تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
قال: (ويقنتُ في الثَّالثةِ قبل الرُّكوع ويرفعُ يديه)؛ لما روينا، (ويُكبِّرُ)؛ لما مَرّ، (ثم يقنت)؛ لما روى عليٌّ وابنُ مَسعود وابنُ عَبَّاس وأُبي بنُ كعب - رضي الله عنهم - «أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الثالثة قبل الرُّكوع» (¬1).
وليس فيه دعاء مؤقت (¬2)، وعن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه كان يقرأ: «اللهم إنا
¬__________
(¬1) حديث أبي بن كعب - رضي الله عنه - أخرجه النَّسائي وابن ماجة والطحاوي بإسناد صحيح، وحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أخرجه الطحاوي بإسناد ضعيف، وحديث ابن عباس أخرجه الطحاوي والطبراني في «الكبير» بإسناد ضعيف، وحديث أنس أخرجه أحمد في «مسنده»، وتمامه في هامش الاختيار1: 190ـ 191.
وعن علقمة - رضي الله عنه -: «إنَّ ابن مسعود وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقنتون في الوتر قبل الركوع» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 97، وسنده صحيح، وحسنه ابن حجر. ينظر: إعلاء السنن 6: 80، وغيره.
(¬2) ذكر في البحر عن الكرخي - رضي الله عنه -: أنَّ القنوت ليس فيه دعاء مؤقت؛ لأنَّه روي عن الصحابة - رضي الله عنهم - أدعية مختلفة؛ ولأنَّ المؤقت من الدعاء يذهب برقّة القلب، وذكر الاسبيجابي أنَّه ظاهر الرواية، وقال بعضُهم: المراد ليس فيه دعاء مؤقت ما سوى: اللهم إنَّا نستعينك، وقال بعضُهم: الأفضلُ التوقيت ورجّحه في شرح المنية تبركاً بالمأثور، كما في رد المحتار2: 6.
وليس فيه دعاء مؤقت (¬2)، وعن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه كان يقرأ: «اللهم إنا
¬__________
(¬1) حديث أبي بن كعب - رضي الله عنه - أخرجه النَّسائي وابن ماجة والطحاوي بإسناد صحيح، وحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أخرجه الطحاوي بإسناد ضعيف، وحديث ابن عباس أخرجه الطحاوي والطبراني في «الكبير» بإسناد ضعيف، وحديث أنس أخرجه أحمد في «مسنده»، وتمامه في هامش الاختيار1: 190ـ 191.
وعن علقمة - رضي الله عنه -: «إنَّ ابن مسعود وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقنتون في الوتر قبل الركوع» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 97، وسنده صحيح، وحسنه ابن حجر. ينظر: إعلاء السنن 6: 80، وغيره.
(¬2) ذكر في البحر عن الكرخي - رضي الله عنه -: أنَّ القنوت ليس فيه دعاء مؤقت؛ لأنَّه روي عن الصحابة - رضي الله عنهم - أدعية مختلفة؛ ولأنَّ المؤقت من الدعاء يذهب برقّة القلب، وذكر الاسبيجابي أنَّه ظاهر الرواية، وقال بعضُهم: المراد ليس فيه دعاء مؤقت ما سوى: اللهم إنَّا نستعينك، وقال بعضُهم: الأفضلُ التوقيت ورجّحه في شرح المنية تبركاً بالمأثور، كما في رد المحتار2: 6.