تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
نستعينك» (¬1) و «اللهم اهدنا» (¬2)، قالوا: ومعنى قول محمّد - رضي الله عنه -: ليس فيه دعاءٌ مؤقتٌ غير ذلك.
ومَن لا يُحسن الدُّعاء يقول: اللهم اغفر لنا مراراً، {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [البقرة: 201] الآية.
واختار أبو الليث (¬3) الصَّلاةَ على النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - .............................
¬__________
(¬1) فعن خالد بن أبي عمران - رضي الله عنه -، قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو على مضر إذ جاءه جبريل، فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً، وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذاباً: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128] " قال: ثم علمه هذا القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد، إن عذابك بالكفار ملحق» في مراسيل أبي داود ص118، وبمثله وَرَدَ الدعاء عن عمر - رضي الله عنه - في شرح معاني الآثار1: 249.
(¬2) فعن الحسن بن علي - رضي الله عنهم -: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنَّك تقضي ولا يقضى عليك، وإنَّه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت» في سنن أبي داود1: 453، والمستدرك3: 188، وصححه، وصحيح ابن خزيمة2: 151.
(¬3) وهو نصر بن محمد بن أحمد السَّمَرْقَنْدِيّ الحَنَفِي، أَبو اللَّيْث الفقيه، إمام الهدى، قال الداودي: هو الإمام الكبير صاحب الأقوال المفيدة، والتصانيف المشهورة. ومن مؤلفاته: «مختارات النوازل»، و «خزانة الفقه»، و «عيون المسائل»، (ت375هـ). ينظر: تاج التراجم 310، وطبقات المفسرين2: 345.
ومَن لا يُحسن الدُّعاء يقول: اللهم اغفر لنا مراراً، {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [البقرة: 201] الآية.
واختار أبو الليث (¬3) الصَّلاةَ على النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - .............................
¬__________
(¬1) فعن خالد بن أبي عمران - رضي الله عنه -، قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو على مضر إذ جاءه جبريل، فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً، وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذاباً: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128] " قال: ثم علمه هذا القنوت: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد، إن عذابك بالكفار ملحق» في مراسيل أبي داود ص118، وبمثله وَرَدَ الدعاء عن عمر - رضي الله عنه - في شرح معاني الآثار1: 249.
(¬2) فعن الحسن بن علي - رضي الله عنهم -: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنَّك تقضي ولا يقضى عليك، وإنَّه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت» في سنن أبي داود1: 453، والمستدرك3: 188، وصححه، وصحيح ابن خزيمة2: 151.
(¬3) وهو نصر بن محمد بن أحمد السَّمَرْقَنْدِيّ الحَنَفِي، أَبو اللَّيْث الفقيه، إمام الهدى، قال الداودي: هو الإمام الكبير صاحب الأقوال المفيدة، والتصانيف المشهورة. ومن مؤلفاته: «مختارات النوازل»، و «خزانة الفقه»، و «عيون المسائل»، (ت375هـ). ينظر: تاج التراجم 310، وطبقات المفسرين2: 345.