تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الدِّيات
فصلٌ [في الشجاج]
(الشِّجاجُ عشرةٌ:
الخارصةُ: وهي التي تَخْرُصُ الجِلْدَ): أي تَشُقُّه أو تَخْدِشُهُ، ولا يخرُجُ
الدَّمُ.
(ثمّ الدَّامعةُ: التي تُخْرِجُ ما يُشْبِهُ الدَّمع)، وقيل: التي تُظْهِرُ الدَّمَ ولا تُسِيلُهُ: كالدَّمع في العَيْن.
(ثمّ الدَّاميةُ: التي تُخْرِجُ الدَّمَ) وتُسيلُه.
(ثمّ الباضِعةُ: التي تَبْضَعُ اللَّحم): أي تَقْطَعُه، وقيل: تَقْطَعُ الجلدَ.
(ثمّ المُتلَاحمةُ: التي تَأخذُ في اللَّحم).
وعلى الوَجْه الأوّل تَأخذ في اللَّحم أكثرَ من الباضِعةِ.
(ثمّ السِّمْحاقُ: وهو جِلْدةٌ فوقَ العَظْم تَصِلُ إليها الشَّجَّةِ.
ثمّ المُوضِحةُ التي تُوضِحُ العَظْم): أي تكشفُه.
(ثمّ الهاشِمةُ التي تَهْشِمُ العَظْمَ): أي تَكْسِرُه.
(ثمّ المُنقِّلةُ التي تَنْقُلُ العَظْمَ بعد الكَسْر.
(الشِّجاجُ عشرةٌ:
الخارصةُ: وهي التي تَخْرُصُ الجِلْدَ): أي تَشُقُّه أو تَخْدِشُهُ، ولا يخرُجُ
الدَّمُ.
(ثمّ الدَّامعةُ: التي تُخْرِجُ ما يُشْبِهُ الدَّمع)، وقيل: التي تُظْهِرُ الدَّمَ ولا تُسِيلُهُ: كالدَّمع في العَيْن.
(ثمّ الدَّاميةُ: التي تُخْرِجُ الدَّمَ) وتُسيلُه.
(ثمّ الباضِعةُ: التي تَبْضَعُ اللَّحم): أي تَقْطَعُه، وقيل: تَقْطَعُ الجلدَ.
(ثمّ المُتلَاحمةُ: التي تَأخذُ في اللَّحم).
وعلى الوَجْه الأوّل تَأخذ في اللَّحم أكثرَ من الباضِعةِ.
(ثمّ السِّمْحاقُ: وهو جِلْدةٌ فوقَ العَظْم تَصِلُ إليها الشَّجَّةِ.
ثمّ المُوضِحةُ التي تُوضِحُ العَظْم): أي تكشفُه.
(ثمّ الهاشِمةُ التي تَهْشِمُ العَظْمَ): أي تَكْسِرُه.
(ثمّ المُنقِّلةُ التي تَنْقُلُ العَظْمَ بعد الكَسْر.