تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الدِّيات
قال: (والشِّجاجُ يَخْتَصُّ بالوَجهِ والرَّأسِ) لغةً كالخَدين والذَّقن واللِّحْيَين والجَبهة.
(والجائفةُ بالجَوْف والجَنْبِ والظَّهْر، وما سِوى ذلك جِراحاتٌ فيها حُكومةُ عَدْل)؛ لأنّها غيرُ مُقَدَّرةٍ ولا مُهْدرةٍ، فتَجِبُ حكومةُ عَدْل.
قال: (وحكومةُ العَدْل أن يُقَوَّمَ المَجروحُ عَبْداً سالماً وسليماً): أي صحيحاً وجريحاً، (فما نَقَصَت الجِراحة من القيمة يُعْتَبرُ من الدِّية)، فإن نقصت عُشْر الِقيمة تجبُ عُشْر الدِّيةِ، وعلى هذا، وأراد بالسَّليم الجَريح، وإن كان مَوْضوعاً للَّدِيغ استعارةً؛ لأنّه في مَعناه، وهذا عند الطَّحاوي - رضي الله عنه -؛ لأنّ الحرَّ لا يُمكن تَقويمُه، والقيمة للعبد كالدِّية للحُرّ، فما أَوْجَبَت نَقْصاً في أحدِهما اعتبر بالآخر.
وقال الكَرخيُّ - رضي الله عنه -: يُؤخذ مِقْدارُه من الشَّجَّةِ التي لها أَرْشٌ مُقَدَّرٌ بالحَزْرِ، فَيُنْظَر كم مِقْدارُ هذه الشَّجَّة من المُوضِحة، فيَجِبُ بقَدْرِه من نصفِ عُشْر الدِّية.
(والجائفةُ بالجَوْف والجَنْبِ والظَّهْر، وما سِوى ذلك جِراحاتٌ فيها حُكومةُ عَدْل)؛ لأنّها غيرُ مُقَدَّرةٍ ولا مُهْدرةٍ، فتَجِبُ حكومةُ عَدْل.
قال: (وحكومةُ العَدْل أن يُقَوَّمَ المَجروحُ عَبْداً سالماً وسليماً): أي صحيحاً وجريحاً، (فما نَقَصَت الجِراحة من القيمة يُعْتَبرُ من الدِّية)، فإن نقصت عُشْر الِقيمة تجبُ عُشْر الدِّيةِ، وعلى هذا، وأراد بالسَّليم الجَريح، وإن كان مَوْضوعاً للَّدِيغ استعارةً؛ لأنّه في مَعناه، وهذا عند الطَّحاوي - رضي الله عنه -؛ لأنّ الحرَّ لا يُمكن تَقويمُه، والقيمة للعبد كالدِّية للحُرّ، فما أَوْجَبَت نَقْصاً في أحدِهما اعتبر بالآخر.
وقال الكَرخيُّ - رضي الله عنه -: يُؤخذ مِقْدارُه من الشَّجَّةِ التي لها أَرْشٌ مُقَدَّرٌ بالحَزْرِ، فَيُنْظَر كم مِقْدارُ هذه الشَّجَّة من المُوضِحة، فيَجِبُ بقَدْرِه من نصفِ عُشْر الدِّية.