تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
(والسُّنةُ أن يقرأ في الفجرِ (¬1) والظُّهر (¬2) طوال المفصل، وفي العصر (¬3) والعشاء (¬4) أوساطه، وفي المغرب قصاره) (¬5)، هكذا كتب عمرُ بنُ الخطاب - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - (¬6)، ولا يعرف إلا توقيفاً.
¬__________
(¬1) فعن عمرو بن حريث - رضي الله عنه -: «أنَّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَس}» [التكوير:17] في صحيح مسلم 1: 336.
(¬2) فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «كنّا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر فحزرنا قيامَه في الأُوليين من الظهرِ قدرَ {ألم تَنزِيلُ} [السجدة: 2] السجدة» في صحيح مسلم1: 334.
(¬3) فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر والعصر بـ {وَالسَّمَاء وَالطَّارِق} [الطارق: 1]، و {وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوج} [البروج: 1]» في سنن أبي داود1: 273، وسنن الدارمي1: 335.
(¬4) فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فأخبر معاذ عنه فقال: إنَّه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما قال معاذ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتريد أن تكون فتاناً يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بـ {والشمس وضحاها}، و {سبح اسم ربك الأعلى}، و {والليل إذا يغشى}، و {اقرأ باسم ربك}» في سنن النسائي الكبرى1: 342.
(¬5) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الركعتين بعد صلاة المغرب: {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}» في سنن ابن ماجة1: 369.
(¬6) فعن الحسن وغيره قال: «كتب عمر - رضي الله عنه - إلى أبي موسى - رضي الله عنه - أن اقرأ في المغرب بقصار
المفصل، وفي العشاء بوسط المفصل، وفي الصبح بطوال المفصل» في مصنف عبد الرزاق2: 101.
وعن عمر - رضي الله عنه -: «أنَّه كتب إلى أبي موسى - رضي الله عنه - أن اقرأ في الظهر بأوساط المفصل» في سنن الترمذي2: 111.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: «ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان قال: كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف الأُخريين ويُخفف العصر، ويَقرأ في المغربِ بقصارِ المُفصَّل، ويَقرأُ في العشاء بوسط المُفَصَّل، ويَقرأ في الصبح بطوال المُفَصَّل» في سنن النسائي الكبرى 1: 337، والمجتبى 2: 167، وقال النووي: إسناده حسن، كما في فتح باب العناية 1: 273.
¬__________
(¬1) فعن عمرو بن حريث - رضي الله عنه -: «أنَّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَس}» [التكوير:17] في صحيح مسلم 1: 336.
(¬2) فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «كنّا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر فحزرنا قيامَه في الأُوليين من الظهرِ قدرَ {ألم تَنزِيلُ} [السجدة: 2] السجدة» في صحيح مسلم1: 334.
(¬3) فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر والعصر بـ {وَالسَّمَاء وَالطَّارِق} [الطارق: 1]، و {وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوج} [البروج: 1]» في سنن أبي داود1: 273، وسنن الدارمي1: 335.
(¬4) فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فأخبر معاذ عنه فقال: إنَّه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما قال معاذ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتريد أن تكون فتاناً يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بـ {والشمس وضحاها}، و {سبح اسم ربك الأعلى}، و {والليل إذا يغشى}، و {اقرأ باسم ربك}» في سنن النسائي الكبرى1: 342.
(¬5) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الركعتين بعد صلاة المغرب: {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}» في سنن ابن ماجة1: 369.
(¬6) فعن الحسن وغيره قال: «كتب عمر - رضي الله عنه - إلى أبي موسى - رضي الله عنه - أن اقرأ في المغرب بقصار
المفصل، وفي العشاء بوسط المفصل، وفي الصبح بطوال المفصل» في مصنف عبد الرزاق2: 101.
وعن عمر - رضي الله عنه -: «أنَّه كتب إلى أبي موسى - رضي الله عنه - أن اقرأ في الظهر بأوساط المفصل» في سنن الترمذي2: 111.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: «ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان قال: كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف الأُخريين ويُخفف العصر، ويَقرأ في المغربِ بقصارِ المُفصَّل، ويَقرأُ في العشاء بوسط المُفَصَّل، ويَقرأ في الصبح بطوال المُفَصَّل» في سنن النسائي الكبرى 1: 337، والمجتبى 2: 167، وقال النووي: إسناده حسن، كما في فتح باب العناية 1: 273.