تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الدِّيات
لرتبةِ العبد عنه، والتَّقديرُ بعَشرةٍ مأثورٌ عن ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم - (¬1)، ولأنّه أقلُّ مال له خَطَرٌ في الشَّرع؛ لأّن به تُستباحُ الفُروجُ والأيدي فقَدَّرناه به، وكذلك الأَمةُ على الخِلاف، والتَّعليل في كثير القيمة وقليلِها.
قال: (وما هو مُقَدَّرٌ من الدِّيةِ مُقدَّرٌ من قيمةِ العبد)، ففي يدِ العبد خمسةُ آلاف إلا خمسةً إذا كان كثير القيمة؛ لأنّ الواجبَ في نفسِهِ عشرةُ آلاف إلا عشرة، واليدُ نصفُ الآدميّ، فيَجبُ نصفُ ما في النَّفس، وعلى هذا سائر الأعضاء.
¬__________
(¬1) قال ابن قطلوبغا في الإخبار3: 351: «قال المخرجون: لم نجد»، فعن إبراهيم والشعبي قالا: «لا يبلغ بدية العبد دية الحرّ في الخطأ» في مصنف ابن أبي شيبة14: 133 ..
قال: (وما هو مُقَدَّرٌ من الدِّيةِ مُقدَّرٌ من قيمةِ العبد)، ففي يدِ العبد خمسةُ آلاف إلا خمسةً إذا كان كثير القيمة؛ لأنّ الواجبَ في نفسِهِ عشرةُ آلاف إلا عشرة، واليدُ نصفُ الآدميّ، فيَجبُ نصفُ ما في النَّفس، وعلى هذا سائر الأعضاء.
¬__________
(¬1) قال ابن قطلوبغا في الإخبار3: 351: «قال المخرجون: لم نجد»، فعن إبراهيم والشعبي قالا: «لا يبلغ بدية العبد دية الحرّ في الخطأ» في مصنف ابن أبي شيبة14: 133 ..