تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الدِّيات
وذلك لأنّ العَرَبَ كانوا يَتَناصرون بَأسبابٍ منها القَرابةُ والوَلاءُ والحِلْفُ وغير ذلك، وبقوا على ذلك إلى زَمَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬1)، فلما جاء عُمرُ - رضي الله عنه - ودَوَّنَ الدَّواوين (¬2)، صار التَّناصرُ بالدَّواوين، فأهلُ كلِّ دِيوانٍ يَنْصُرُ بعضُهم بَعْضاً، وإن كانوا من قَبائل مُتَفرِّقةٍ.
¬__________
(¬1) قال ابن قطلوبغا في الإخبار3: 364: «هذا موجودٌ معروفٌ في سِيرهم وأَخبارهم، وقال ابنُ عبد البر في «الاستذكار»: وأجمعُ أهلُ السِّير والعلم بالخبر أنّ الدِّية كانت في الجاهليةِ تحملُها العاقلةُ فأَجْراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإسلام، وكانوا يتعاقلون بالنُّصرة، ثمّ جاء الإسلام فجَرَى الأمر على ذلك، حتى جعل عُمرُ - رضي الله عنه - الدِّيوان».
(¬2) فعن جابر - رضي الله عنه -: «لما ولي عُمرُ الخلافةَ فَرَضَ الفَرائض، ودَوَّنَ الدَّواوين، وعَرَّفَ العُرفاء» قال جابر: فعرفني على أصحابي في مصنف ابن أبي شيبة5: 343.
وعن عامر، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أنَّه فرض الدية على أهل الورق عشرة آلاف درهم، وعلى أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الإبل مائة من الإبل، وعلى أهل البقر مائتي بقرة، وعلى أهل الحلل مائتي حلة، وعلى أهل الغنم ألفي شاة، وكل ذلك على أهل الديوان» في الآثار لأبي يوسف ص221.
وعن إبراهيم والحسن، قالوا: «العقل على أهل الديوان» في مصنف ابن أبي شيبة 14: 153 - 154.
¬__________
(¬1) قال ابن قطلوبغا في الإخبار3: 364: «هذا موجودٌ معروفٌ في سِيرهم وأَخبارهم، وقال ابنُ عبد البر في «الاستذكار»: وأجمعُ أهلُ السِّير والعلم بالخبر أنّ الدِّية كانت في الجاهليةِ تحملُها العاقلةُ فأَجْراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإسلام، وكانوا يتعاقلون بالنُّصرة، ثمّ جاء الإسلام فجَرَى الأمر على ذلك، حتى جعل عُمرُ - رضي الله عنه - الدِّيوان».
(¬2) فعن جابر - رضي الله عنه -: «لما ولي عُمرُ الخلافةَ فَرَضَ الفَرائض، ودَوَّنَ الدَّواوين، وعَرَّفَ العُرفاء» قال جابر: فعرفني على أصحابي في مصنف ابن أبي شيبة5: 343.
وعن عامر، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أنَّه فرض الدية على أهل الورق عشرة آلاف درهم، وعلى أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الإبل مائة من الإبل، وعلى أهل البقر مائتي بقرة، وعلى أهل الحلل مائتي حلة، وعلى أهل الغنم ألفي شاة، وكل ذلك على أهل الديوان» في الآثار لأبي يوسف ص221.
وعن إبراهيم والحسن، قالوا: «العقل على أهل الديوان» في مصنف ابن أبي شيبة 14: 153 - 154.