تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الدِّيات
في مالِهِ في ثلاثِ سِنين)، كما قُلنا في المُسْلِم، وهذا لأنّ الواجبَ عليه، وإنّما يَتَحَوَّلُ إلى العاقلةِ إذا وُجِدَت، فإذا لم يَكُن بَقِيَت عليه.
قال: (وعاقلةُ المُعْتَقِ قبيلةُ مَولاه)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَوْلى القَوْم منهم» (¬1)، ولأنّ نُصْرتَه بهم.
(وعاقلةُ مولى المُوالاة مَولاه وقَبيلتُه)؛ لأنّ عقدَ المُوالاة عقدٌ يَتَناصرون به.
قال: (وَوَلدُ المُلاعنةِ تَعْقِلُ عنه عاقلةُ أُمِّه)؛ لأنّ نِسبتَه إليهم، فيَنْصرونه، (فإن ادَّعاه الأب بعد ذلك رَجَعَ عاقلةُ الأُمِّ على عاقلةِ الأبِ)؛ لأنّه ظَهَرَ أنّ الدِّيةَ كانت واجبةً على عاقلةِ الأب حيث أكذبَ نَفْسَه، وبَطَلَ اللِّعان، وثَبَتَ نَسَبُه منه، فقومُ الأُمِّ تحمَّلوا مُضطرين عن قوم الأب ما كان عليهم، فيرجعون به عليهم في ثلاثِ سِنين من حين قُضِي لعاقلةِ الأُم على عاقلةِ الأَبِّ.
¬__________
(¬1) عن رفاعة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مولى القوم منهم، وابن أختهم منهم، وحليفهم منهم» في مسند أحمد31: 326.
وعن أبي رافع - رضي الله عنه -: «أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل رجلاً من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالي القوم منهم» في سنن النسائي الكبرى3: 85.
قال: (وعاقلةُ المُعْتَقِ قبيلةُ مَولاه)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَوْلى القَوْم منهم» (¬1)، ولأنّ نُصْرتَه بهم.
(وعاقلةُ مولى المُوالاة مَولاه وقَبيلتُه)؛ لأنّ عقدَ المُوالاة عقدٌ يَتَناصرون به.
قال: (وَوَلدُ المُلاعنةِ تَعْقِلُ عنه عاقلةُ أُمِّه)؛ لأنّ نِسبتَه إليهم، فيَنْصرونه، (فإن ادَّعاه الأب بعد ذلك رَجَعَ عاقلةُ الأُمِّ على عاقلةِ الأبِ)؛ لأنّه ظَهَرَ أنّ الدِّيةَ كانت واجبةً على عاقلةِ الأب حيث أكذبَ نَفْسَه، وبَطَلَ اللِّعان، وثَبَتَ نَسَبُه منه، فقومُ الأُمِّ تحمَّلوا مُضطرين عن قوم الأب ما كان عليهم، فيرجعون به عليهم في ثلاثِ سِنين من حين قُضِي لعاقلةِ الأُم على عاقلةِ الأَبِّ.
¬__________
(¬1) عن رفاعة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مولى القوم منهم، وابن أختهم منهم، وحليفهم منهم» في مسند أحمد31: 326.
وعن أبي رافع - رضي الله عنه -: «أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل رجلاً من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالي القوم منهم» في سنن النسائي الكبرى3: 85.