تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الوصايا
(وإن تساوت) بأن كان الكلُّ فرائض (قُدِّم ما قَدَّمَه المُوصي إن ضاق الثُّلث عنها)؛ لأنّ الظَّاهرَ أنّه بدأ بالأهم، وقيل: يبدأ بالحجّ ثمّ بالزَّكاة؛ لأنّه يؤدى بالمال والنَّفس، وقيل: بالزَّكاة ثمّ بالحجّ؛ لأنّه تعلَّق بها حقّ العباد فكانت أولى، ثمّ بعدهما الكفارات؛ لأنّهما أقوى منها في الفرضيّة والوعيد على الترك.
ثمّ صدقة الفطر بعد الكفّارات؛ لأنّ الكفّارات عُرِف وجوبُها بالقرآن، وصدقةُ الفطر بالسُّنة.
ثمّ الأُضحية؛ لأنّ صدقةَ الفطر مجمعٌ على وجوبها، والأضحيةُ مختلفٌ فيها.
(وما ليس بواجب يقدم ما قدمه الموصي)؛ لما مَرّ.
ثمّ صدقة الفطر بعد الكفّارات؛ لأنّ الكفّارات عُرِف وجوبُها بالقرآن، وصدقةُ الفطر بالسُّنة.
ثمّ الأُضحية؛ لأنّ صدقةَ الفطر مجمعٌ على وجوبها، والأضحيةُ مختلفٌ فيها.
(وما ليس بواجب يقدم ما قدمه الموصي)؛ لما مَرّ.