تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الوصايا
كلُّ الأَرامِل قد قَضَّيت حاجتَها ... فمَن لحاجةٍ هذا الأَرْمل الذَّكَر (¬1)
والأيم: كلُّ امرأةٍ لا زَوْجَ لها، وقد جُومِعت حَراماً أو حَلالاً، بَلَغَت أو لم تبلغ، فقيرةً أو غَنيةً، هكذا ذَكَره محمَّدٌ - رضي الله عنه -، وقولُه حجّةٌ في اللُّغة.
الشَّابُ والفَتَى من خمسةَ عشرَ سنةً إلى أن يصير كَهْلاً؛ لأنّه من شَبَّ إذا نَما وازداد وهو في النُّمو إلى أن يَكْتَهِل.
والغُلام: ما لم يَبْلُغْ من الغُلمة، وهي السَّكرة والغَفلة؛ لأنّه ما لم يَبْلغ كالسَّكران في لهوه وصِباه.
والكَهْلُ: من ثلاثين سنةٍ، فإذا وَخَطَهُ الشَّيب، فهو شيخٌ، قاله الجَوْهَريُّ.
وعن أبي يوسف ومحمّدٍ - رضي الله عنهم -: الكَهْلُ من أربعين إلى خمسين إلاّ إذا غَلَبَ الشَّيب، فهو شيخٌ.
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: إذا بَلَغَ ثَلاثين وخالطه شيبٌ فهو كَهْلٌ، وإن لم يُخالطه، فهو شابٌ، والعبرةُ للشَّيب والشَّمْط (¬2)، فإن النَّاس تعارفوا ذلك وأطلقوا الاسم عند وجودِ العَلامة.
¬__________
(¬1) قال الشاعر جرير، كما في اللسان11: 297، وتاج العروس29: 102، ويريد بذلك نفسه.
(¬2) الشَّمَط: بياضُ شعر الرأس يخالط سواده، كما في مختار الصحاح1: 169.
والأيم: كلُّ امرأةٍ لا زَوْجَ لها، وقد جُومِعت حَراماً أو حَلالاً، بَلَغَت أو لم تبلغ، فقيرةً أو غَنيةً، هكذا ذَكَره محمَّدٌ - رضي الله عنه -، وقولُه حجّةٌ في اللُّغة.
الشَّابُ والفَتَى من خمسةَ عشرَ سنةً إلى أن يصير كَهْلاً؛ لأنّه من شَبَّ إذا نَما وازداد وهو في النُّمو إلى أن يَكْتَهِل.
والغُلام: ما لم يَبْلُغْ من الغُلمة، وهي السَّكرة والغَفلة؛ لأنّه ما لم يَبْلغ كالسَّكران في لهوه وصِباه.
والكَهْلُ: من ثلاثين سنةٍ، فإذا وَخَطَهُ الشَّيب، فهو شيخٌ، قاله الجَوْهَريُّ.
وعن أبي يوسف ومحمّدٍ - رضي الله عنهم -: الكَهْلُ من أربعين إلى خمسين إلاّ إذا غَلَبَ الشَّيب، فهو شيخٌ.
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: إذا بَلَغَ ثَلاثين وخالطه شيبٌ فهو كَهْلٌ، وإن لم يُخالطه، فهو شابٌ، والعبرةُ للشَّيب والشَّمْط (¬2)، فإن النَّاس تعارفوا ذلك وأطلقوا الاسم عند وجودِ العَلامة.
¬__________
(¬1) قال الشاعر جرير، كما في اللسان11: 297، وتاج العروس29: 102، ويريد بذلك نفسه.
(¬2) الشَّمَط: بياضُ شعر الرأس يخالط سواده، كما في مختار الصحاح1: 169.