تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الفرائض
فصلُ الحَجْب
وهو نوعان: حَجْبُ نُقْصانٍ، وحَجْبُ حِرْمانٍ.
فحَجْبُ النُّقصان: هو الحجبُ من سَهْمٍ إلى سَهْمٍ، وقد تَقَدَّمَ.
وأمَّا حَجْبُ الحِرمان فنقول: (سِتّةٌ لا يحجبون أَصلاً: الأبُ والابنُ والزَّوج والأُمُّ والبِنتُ والزَّوجةُ)؛ لأنّ فرضَهم ثابتٌ بكلِّ حال؛ لثبوتِهِ بدليل مقطوعٍ به، وهو ما تلونا من صَريح الكِتاب.
(ومَن عدا هؤلاءِ، فالأقربُ يَحْجِبُ الأَبْعَدَ): كالابنِ يَحْجِبُ أَوْلادَ الابن والأَخُ لأَبوين يَحْجِبُ الإخوةَ لأَبٍ.
(ومَن يُدلي بشَخْصٍ لا يَرِثُ معه إلاَّ أَولاد الأُمّ)، وقد تَقَدَّمَ وجهُه.
أمثلة ذلك: زوجٌ وأُختٌ لأبوين وأُختٌ لأب، للزَّوج النِّصفُ، وللأختِ لأبوين النِّصفُ، وللأُختِ لأبِ السُّدسُ تكملةَ الثُّلُثين، أَصلُها من
وهو نوعان: حَجْبُ نُقْصانٍ، وحَجْبُ حِرْمانٍ.
فحَجْبُ النُّقصان: هو الحجبُ من سَهْمٍ إلى سَهْمٍ، وقد تَقَدَّمَ.
وأمَّا حَجْبُ الحِرمان فنقول: (سِتّةٌ لا يحجبون أَصلاً: الأبُ والابنُ والزَّوج والأُمُّ والبِنتُ والزَّوجةُ)؛ لأنّ فرضَهم ثابتٌ بكلِّ حال؛ لثبوتِهِ بدليل مقطوعٍ به، وهو ما تلونا من صَريح الكِتاب.
(ومَن عدا هؤلاءِ، فالأقربُ يَحْجِبُ الأَبْعَدَ): كالابنِ يَحْجِبُ أَوْلادَ الابن والأَخُ لأَبوين يَحْجِبُ الإخوةَ لأَبٍ.
(ومَن يُدلي بشَخْصٍ لا يَرِثُ معه إلاَّ أَولاد الأُمّ)، وقد تَقَدَّمَ وجهُه.
أمثلة ذلك: زوجٌ وأُختٌ لأبوين وأُختٌ لأب، للزَّوج النِّصفُ، وللأختِ لأبوين النِّصفُ، وللأُختِ لأبِ السُّدسُ تكملةَ الثُّلُثين، أَصلُها من