تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
والإقعاءُ: أن يقعدَ على أَليتيه، وينصب فخذيه، ويَضمَّ ركبتيه إلى صدره، ويضع يديه على الأرض.
(أو يلتفت)؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن الالتفات في الصَّلاة، وقال: تلك خِلْسةٌ يختلسها الشَّيطان من صلاتِكم» (¬1).
(أو يتربَّع بغيرِ عذرٍ)؛ لأنّه يُخِلُّ بالقعودِ المسنون، ولأنّها جلسةُ الجبابرة حتى قالوا: يُكره خارج الصلاة أيضاً.
(أو يقلب الحصى)؛ لأنّه عبثٌ، (إلا لضرورة)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا ذر مرةً
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التفات الرجل في الصّلاة، فقال: هو اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد» في صحيح البخاري 1: 261.
و عن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الله - عز وجل - مُقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه» في سنن النسائي 3: 8، ومسند أحمد 5: 172، وقال الأرنؤوط: صحيح لغيره، ومسند الحارث 1: 273.
(أو يلتفت)؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن الالتفات في الصَّلاة، وقال: تلك خِلْسةٌ يختلسها الشَّيطان من صلاتِكم» (¬1).
(أو يتربَّع بغيرِ عذرٍ)؛ لأنّه يُخِلُّ بالقعودِ المسنون، ولأنّها جلسةُ الجبابرة حتى قالوا: يُكره خارج الصلاة أيضاً.
(أو يقلب الحصى)؛ لأنّه عبثٌ، (إلا لضرورة)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا ذر مرةً
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التفات الرجل في الصّلاة، فقال: هو اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد» في صحيح البخاري 1: 261.
و عن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الله - عز وجل - مُقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه» في سنن النسائي 3: 8، ومسند أحمد 5: 172، وقال الأرنؤوط: صحيح لغيره، ومسند الحارث 1: 273.