تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
قال: (وينبغي أن يجتمع النَّاس في كلِّ ليلةٍ من شهر رمضان بعد العِشاء، فيصلِّي بهم إمامهم خمسُ ترويحات، كلُّ ترويحةٍ أربعُ ركعاتٍ بتسليمتين، يجلس بين كلِّ ترويحتين مقدار ترويحة، وكذا بعد الخامسةِ، ثمّ يوتر بهم)، هكذا صلَّى أُبيّ بالصَّحابة - رضي الله عنهم - (¬1)، وهو عادةُ أهل الحرمين.
(ولا يُصلي الوتر بجماعةٍ إلا في شهر رمضان)، وعليه الإجماع.
قال أبو يوسف - رضي الله عنه -: إذا قَنَتَ في الوتر لا يجهر، ويقنتُ المقتدي أيضاً؛ لأنّه دعاءٌ، والأفضلُ فيه الإخفاء.
¬__________
(¬1) فعن عبد العزيز بن رفيع - رضي الله عنه - قال: «كان أُبي بن كعب يُصلِّي بالناس في رمضان بالمدينة عشرين ركعة ويوتر بثلاث» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 136، وقال الأرنانؤوط: مرسل قوي.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي البختري: «أنه كان يُصلّي بهم خمس ترويحات ويوتر بثلاث، وعن عليّ بن ربيعة مثله. كما في الإخبار1: 212.
(ولا يُصلي الوتر بجماعةٍ إلا في شهر رمضان)، وعليه الإجماع.
قال أبو يوسف - رضي الله عنه -: إذا قَنَتَ في الوتر لا يجهر، ويقنتُ المقتدي أيضاً؛ لأنّه دعاءٌ، والأفضلُ فيه الإخفاء.
¬__________
(¬1) فعن عبد العزيز بن رفيع - رضي الله عنه - قال: «كان أُبي بن كعب يُصلِّي بالناس في رمضان بالمدينة عشرين ركعة ويوتر بثلاث» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 136، وقال الأرنانؤوط: مرسل قوي.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي البختري: «أنه كان يُصلّي بهم خمس ترويحات ويوتر بثلاث، وعن عليّ بن ربيعة مثله. كما في الإخبار1: 212.