تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
والأفضلُ استيعابُ أكثر الليل بها؛ لأنّها قيام الليل.
وينوي التراويح أو سنة الليل أو قيام رمضان.
(ويُكره قاعداً مع القدرة على القيام)؛ لزيادة تأكدها.
(والسُّنةُ ختمُ القرآن في التَّراويح مرّةً واحدةً) (¬1)، وعن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: يقرأُ في كلِّ ركعةٍ عشرِ آيات ليقع له الختم، والأفضل في زماننا مقدارُ ما لا يؤدِّي إلى تنفيرِ القومِ عن الجماعة (¬2).
والأفضلُ تعديلُ القراءة بين التَّسليمات، وكذا بين الرَّكعتين في التَّسليمة.
¬__________
(¬1) قال العيني في منحة السلوك 1: 204: «ينبغي أن يكون الختم في ليلة السابع والعشرين؛ لكثرة الأخبار أنَّها ليلة القدر، والختم مرتين فضيلة، وثلاث مرات كل عشر مرة أفضل».
(¬2) قال الحصكفي في الدر المختار 1: 475: «لكن الاختيار الأفضل في زماننا قدر ما لا يثقل على الناس، وقد أفتى أبو الفضل الكرماني والوبري أنَّه إذا قرأ في التراويح الفاتحة وآية أو آيتين لا يكره، ومَن لم يكن عالماً بأهل زمانه، فهو جاهل».
وينوي التراويح أو سنة الليل أو قيام رمضان.
(ويُكره قاعداً مع القدرة على القيام)؛ لزيادة تأكدها.
(والسُّنةُ ختمُ القرآن في التَّراويح مرّةً واحدةً) (¬1)، وعن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: يقرأُ في كلِّ ركعةٍ عشرِ آيات ليقع له الختم، والأفضل في زماننا مقدارُ ما لا يؤدِّي إلى تنفيرِ القومِ عن الجماعة (¬2).
والأفضلُ تعديلُ القراءة بين التَّسليمات، وكذا بين الرَّكعتين في التَّسليمة.
¬__________
(¬1) قال العيني في منحة السلوك 1: 204: «ينبغي أن يكون الختم في ليلة السابع والعشرين؛ لكثرة الأخبار أنَّها ليلة القدر، والختم مرتين فضيلة، وثلاث مرات كل عشر مرة أفضل».
(¬2) قال الحصكفي في الدر المختار 1: 475: «لكن الاختيار الأفضل في زماننا قدر ما لا يثقل على الناس، وقد أفتى أبو الفضل الكرماني والوبري أنَّه إذا قرأ في التراويح الفاتحة وآية أو آيتين لا يكره، ومَن لم يكن عالماً بأهل زمانه، فهو جاهل».