تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
لها بغيرها من الصَّلوات، وقال - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا كُسفت الشَّمس: «إذا رأيتم شيئاً من هذه الأشياء، فافزعوا إلى الصَّلاة» (¬1)، فينصرف إلى الصَّلاة المعهودة، وهي ما ذكرنا.
قال: (ويُصلِّي بهم إمامُ الجُمُعة)؛ لأنّه اجتماعٌ، فيشترط نائبُ الإمام تحرُّزاً عن الفتنة كالجُمعة.
¬__________
(¬1) فعن محمود بن لبيد - رضي الله عنه - قال: «كسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله - سبحانه وتعالى - ألا وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما كذلك، فافزعوا إلى المساجد، ثمّ قام فقرأ فيما نرى بعض {ألر كتاب}، ثم ركع، ثم اعتدل، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى» في مسند أحمد 5: 428، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 207: «ورجاله رجال الصحيح».
قال: (ويُصلِّي بهم إمامُ الجُمُعة)؛ لأنّه اجتماعٌ، فيشترط نائبُ الإمام تحرُّزاً عن الفتنة كالجُمعة.
¬__________
(¬1) فعن محمود بن لبيد - رضي الله عنه - قال: «كسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله - سبحانه وتعالى - ألا وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما كذلك، فافزعوا إلى المساجد، ثمّ قام فقرأ فيما نرى بعض {ألر كتاب}، ثم ركع، ثم اعتدل، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى» في مسند أحمد 5: 428، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 207: «ورجاله رجال الصحيح».