تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
(ولا يجهر) (¬1)؛ لما تَقَدَّم.
(ولا يخطب) (¬2)؛ لأنّها لم تُنقل، ويُطوِّل بهم القراءة؛ لما رُوِي أنّه - صلى الله عليه وسلم -: «قام في الأولى بقدر البقرة، وفي الثَّانية بقدر آل عمران» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، قال: «صلّى بنا النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في كسوف لا نسمع له صوتاً» في صحيح ابن حبان 7: 95، والمستدرك 1: 483، وسنن الترمذي 2: 451، وقال: «حسن صحيح غريب».
وقال ابن عبّاس - رضي الله عنهم -: «لم أسمع منه حرفاً من القراءة» في معرفة السنن والآثار5: 457، وفي مجمع الزوائد ر3264: «رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام».
(¬2) أي بلا خلاف، كما في التُّحْفَة والمحيط والكافي والهداية وشروحها، وفي البحر2: 239: «والخطبة فيها إنَّما كان للردّ على مَن قال: إنَّها كُسفت لموت إبراهيم بن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وكان يوم موته يوم كسوفها لا؛ لأنَّها مشروعة له».
(¬3) فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كُسِفت الشَّمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلَّى بالنَّاس، فقام فحزرت قراءته، فرأيت أنّه قرأ بسورة البقرة ـ وساق الحديث ـ ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة فحزرت قراءته أنه قرأ بسورة آل عمران» في سنن أبي داود1: 309، ومعرفة السنن5: 152.
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكد يركع ثم ركع فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع ثم رفع وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم نفخ في آخر سجوده فقال: أف أف، ثم قال: ربّ ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني ألا تعذبهم وهم يستغفرون؟ ففرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلاته وقد أمحصت» في سنن أبي داود1: 382، وصحيح ابن خزيمة2: 321، ومشكل الآثار11: 212.
(ولا يخطب) (¬2)؛ لأنّها لم تُنقل، ويُطوِّل بهم القراءة؛ لما رُوِي أنّه - صلى الله عليه وسلم -: «قام في الأولى بقدر البقرة، وفي الثَّانية بقدر آل عمران» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، قال: «صلّى بنا النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في كسوف لا نسمع له صوتاً» في صحيح ابن حبان 7: 95، والمستدرك 1: 483، وسنن الترمذي 2: 451، وقال: «حسن صحيح غريب».
وقال ابن عبّاس - رضي الله عنهم -: «لم أسمع منه حرفاً من القراءة» في معرفة السنن والآثار5: 457، وفي مجمع الزوائد ر3264: «رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام».
(¬2) أي بلا خلاف، كما في التُّحْفَة والمحيط والكافي والهداية وشروحها، وفي البحر2: 239: «والخطبة فيها إنَّما كان للردّ على مَن قال: إنَّها كُسفت لموت إبراهيم بن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وكان يوم موته يوم كسوفها لا؛ لأنَّها مشروعة له».
(¬3) فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كُسِفت الشَّمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلَّى بالنَّاس، فقام فحزرت قراءته، فرأيت أنّه قرأ بسورة البقرة ـ وساق الحديث ـ ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة فحزرت قراءته أنه قرأ بسورة آل عمران» في سنن أبي داود1: 309، ومعرفة السنن5: 152.
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكد يركع ثم ركع فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجد ثم سجد فلم يكد يرفع ثم رفع وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم نفخ في آخر سجوده فقال: أف أف، ثم قال: ربّ ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني ألا تعذبهم وهم يستغفرون؟ ففرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلاته وقد أمحصت» في سنن أبي داود1: 382، وصحيح ابن خزيمة2: 321، ومشكل الآثار11: 212.