تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
(فإن لم يكن صلَّى النّاس فرادى ركعتين أو أربعاً)؛ لأنّها نافلةٌ، والأصلُ فيها الفرادى، وتحرُّزاً عن الفتنة.
(ويدعون بعدها حتى تنجلي الشَّمس)، هكذا فعله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: «إذا رأيتم شيئاً من هذه الأفزاع فارغبوا إلى الله بالدُّعاء والذِّكر والاستغفار» (¬1).
(وفي خسوفِ (¬2) القمر يُصلِّي كلٌّ وحدَه)؛ لأنّه يكون ليلاً، فيتعذّر
¬__________
(¬1) فعن علي - رضي الله عنه -: «أنّه صلَّى صلاة الكسوف، ثمّ جَلَسَ يدعو، ويُرغب حتى انحدرت الشمس، ثمّ حدَّثهم أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك فعله» في صحيح ابن خزيمة2: 324، ومسند أحمد2: 389، وسنن البيهقي الكبرى3: 460.
وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «هذه الآيات التي يرسل الله - جل جلاله - لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوّف اللهُ بها عبادَه، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره» في صحيح البُخاري1: 360.
وقال النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: «كسفت الشمسُ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يصلّي ركعتين ويسأل حتى انجلت» في سنن النسائي الكبرى1: 576، والمجتبى3: 141.
(¬2) أي إن خسف القمر بأن احتجب سطح القمر أو جزء منه عندما تكون الأرض بينه وبين الشمس، فإن الناس يصلون منفردين؛ لأن الجمع العظيم بالليل بعدما ناموا لا يمكن وهو سبب الفتنة أيضاً فلا يشرع، بل يتضرّع كلّ واحد لنفسه، كما في الوقاية ص171، وتبيين الحقائق1: 230.
(ويدعون بعدها حتى تنجلي الشَّمس)، هكذا فعله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: «إذا رأيتم شيئاً من هذه الأفزاع فارغبوا إلى الله بالدُّعاء والذِّكر والاستغفار» (¬1).
(وفي خسوفِ (¬2) القمر يُصلِّي كلٌّ وحدَه)؛ لأنّه يكون ليلاً، فيتعذّر
¬__________
(¬1) فعن علي - رضي الله عنه -: «أنّه صلَّى صلاة الكسوف، ثمّ جَلَسَ يدعو، ويُرغب حتى انحدرت الشمس، ثمّ حدَّثهم أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك فعله» في صحيح ابن خزيمة2: 324، ومسند أحمد2: 389، وسنن البيهقي الكبرى3: 460.
وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «هذه الآيات التي يرسل الله - جل جلاله - لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوّف اللهُ بها عبادَه، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره» في صحيح البُخاري1: 360.
وقال النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: «كسفت الشمسُ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يصلّي ركعتين ويسأل حتى انجلت» في سنن النسائي الكبرى1: 576، والمجتبى3: 141.
(¬2) أي إن خسف القمر بأن احتجب سطح القمر أو جزء منه عندما تكون الأرض بينه وبين الشمس، فإن الناس يصلون منفردين؛ لأن الجمع العظيم بالليل بعدما ناموا لا يمكن وهو سبب الفتنة أيضاً فلا يشرع، بل يتضرّع كلّ واحد لنفسه، كما في الوقاية ص171، وتبيين الحقائق1: 230.