اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

باب صلاة المريض
(إذا عَجَزَ عن القيام أو خاف زيادة المرض صلَّى قاعداً يركع ويسجد، أو مومياً إن عجزَ عنهما، وإن عَجَزَ عن القعود أومأ مستلقياً)، وقدماه نحو القبلة، (أو على جَنبه) (¬1)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يُصلِّي المريضُ قائماً، فإن لم يستطع فقاعداً، فإن لم يستطع فعلى قفاه يومئ إيماءً، فإن لم يستطع فالله أحقُّ بقبول العذر منه» (¬2).
¬__________
(¬1) أي إن لم يُطِق القعود، استلقى على ظهره وجعل رجليه إلى القبلة، وأومأ بالركوع والسجود، أو اضطجع على جنبيه متوجهاً إليها، والأول أَوْلى، كما في تحفة الملوك؛ لأنَّ المستلقي يكون توجهه إلى القبلة أكثر، والمضطجع يكون منحرفاً عنها، كما في شرح الوقاية ص182، وفتح باب العناية 1: 384 - 386.
(¬2) فعن علي - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «يصلي المريض قائماً إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعداً، فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلي قاعداً صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقياً ورجلاه مما يلي القبلة» في سنن الدارقطني 2: 42، وغيره.
وعن ابن عُمر - رضي الله عنهم - قال: «يُصلي المريض مُستلقياً على قَفاه تلي قدماه القبلة» في مصنف عبد الرزاق 2: 473، وسنن البيهقي الكبير 2: 308، وسنن الدارقطني 2: 43، ورجاله ثقات، كما في إعلاء السنن 1: 193، وغيرها.
المجلد
العرض
12%
تسللي / 2817