تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «إن الله تعالى فرض عليكم الصَّلاة على لسانِ نبيّكم في الحضر أربعاً، وفي السَّفر ركعتين» (¬1)، ومثله عن عليّ - رضي الله عنه - (¬2).
أمّا الفجرُ والمغربُ والوترُ، فلا قصر فيها بالإجماع.
ولو أَتمَّ الأربع فقد خالف السُّنّة؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - لَمّا صلَّى بأهل مكّة بعد الهجرة صلَّى ركعتين ثمّ قال لهم: «أتمُّوا صلاتَكم فإنّا قوم سفر» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -: «فرض الله - جل جلاله - الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربع ركعات، وفي السفر ركعتين» في صحيح مسلم1: 479.
(¬2) فعن علي - رضي الله عنه -: «صليت مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: صلاة الخوف ركعتين إلا المغرب ثلاثاً، وصليت معه في السَّفر ركعتين إلا المغرب ثلاثاً» في مسند البزار3: 79.
(¬3) فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهدت معه الفتح
فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: يا أهل البلد صلوا أربعاً فإنا قوم سفر» في سنن أبي داود 2: 9، وصحيح ابن خزيمة 3: 70.
وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «كان إذا قدم مكّة صلّى بهم ركعتين، ثم يقول: يا أهل مكة أتموا صلاتكم، فإنا قوم سفر» في الموطأ 1: 149.
أمّا الفجرُ والمغربُ والوترُ، فلا قصر فيها بالإجماع.
ولو أَتمَّ الأربع فقد خالف السُّنّة؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - لَمّا صلَّى بأهل مكّة بعد الهجرة صلَّى ركعتين ثمّ قال لهم: «أتمُّوا صلاتَكم فإنّا قوم سفر» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -: «فرض الله - جل جلاله - الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربع ركعات، وفي السفر ركعتين» في صحيح مسلم1: 479.
(¬2) فعن علي - رضي الله عنه -: «صليت مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: صلاة الخوف ركعتين إلا المغرب ثلاثاً، وصليت معه في السَّفر ركعتين إلا المغرب ثلاثاً» في مسند البزار3: 79.
(¬3) فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهدت معه الفتح
فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: يا أهل البلد صلوا أربعاً فإنا قوم سفر» في سنن أبي داود 2: 9، وصحيح ابن خزيمة 3: 70.
وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «كان إذا قدم مكّة صلّى بهم ركعتين، ثم يقول: يا أهل مكة أتموا صلاتكم، فإنا قوم سفر» في الموطأ 1: 149.