تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
قال: (ومَن لزمه طاعة غيره كالعَسكر والعبد والزَّوجة يصير مسافراً بسفره مقيماً بإقامته) (¬1)؛ لأنّه لا يُمكنه مخالفته.
قال: (والمسافرُ يصير مقيماً بالنيّة)؛ لما بيّنا (إلا العسكر إذا دخل دار الحرب أو حاصر موضعاً) (¬2)؛ لأنّ إقامتَهم لا تتعلَّق باختيارهم؛ لأنّهم لو نووا الإقامة ثمّ انهزموا انصرفوا، فلا تصحّ نيّتهم.
¬__________
(¬1) لأنَّ الأصل هو المتمكن من الإقامة والسفر دون التبع، كما في تبيين الحقائق 1: 216.
(¬2) لأنَّ حال العسكر في دار الحرب والبغاة في دار الإسلام متردد بين الفرار والقرار؛ فعن نصر بن عمران - رضي الله عنه -، قال لابن عباس - رضي الله عنه -: «إنا نطيل القيام بالغزو بخراسان فكيف ترى؟ فقال: صلِّ ركعتين وإن أقمت عشر سنين» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 207، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 7: 307.
قال: (والمسافرُ يصير مقيماً بالنيّة)؛ لما بيّنا (إلا العسكر إذا دخل دار الحرب أو حاصر موضعاً) (¬2)؛ لأنّ إقامتَهم لا تتعلَّق باختيارهم؛ لأنّهم لو نووا الإقامة ثمّ انهزموا انصرفوا، فلا تصحّ نيّتهم.
¬__________
(¬1) لأنَّ الأصل هو المتمكن من الإقامة والسفر دون التبع، كما في تبيين الحقائق 1: 216.
(¬2) لأنَّ حال العسكر في دار الحرب والبغاة في دار الإسلام متردد بين الفرار والقرار؛ فعن نصر بن عمران - رضي الله عنه -، قال لابن عباس - رضي الله عنه -: «إنا نطيل القيام بالغزو بخراسان فكيف ترى؟ فقال: صلِّ ركعتين وإن أقمت عشر سنين» في مصنف ابن أبي شيبة 2: 207، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 7: 307.