تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
بدونها (¬1)، وقالت عائشة رضي الله عنها: «إنّما قُصِرَت الصَّلاة لمكانِ الخطبة» (¬2)، وعليه الإجماع، وهي قبل الصَّلاة، هكذا فعله - صلى الله عليه وسلم - (¬3)، والأئمة بعده إلى يومنا هذا.
(يَخطبُ الإمامُ خُطبتين) قائماً يَستقبل القوم، ويستدبرُ القبلةَ، (يفصل بينهما بقعدةٍ خفيفةٍ)، هو المأثورُ من فعله - صلى الله عليه وسلم - (¬4) والأئمةِ بعده.
¬__________
(¬1) قال مخرجو أحاديث الهداية: لم نجده، قال ابن قطلوبغا في الإخبار1: 251: «وهذا ليس بحديث، ولكنه حكم مأخوذٌ من استقراء السُّنة».
(¬2) فعن عمر وغيره - رضي الله عنهم - أنهم قالوا: «إنّما قُصِرَت الصلاة لأجل الخطبة»، ابن حزم من طريق عبد الرزّاق بسند مرسل عن عمر - رضي الله عنه -، ومثله لابن أبي شيبة والبيهقي من قول سعيد بن جبير - رضي الله عنه -، ومن قول مكحول نحوه، كما في تلخيص الحبير2: 73.
(¬3) فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم - في شأن ساعة الجمعة: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة» في صحيح مسلم2: 548.
(¬4) فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -، قال: «كانت للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويُذكر الناس» في صحيح مسلم2: 589.
(يَخطبُ الإمامُ خُطبتين) قائماً يَستقبل القوم، ويستدبرُ القبلةَ، (يفصل بينهما بقعدةٍ خفيفةٍ)، هو المأثورُ من فعله - صلى الله عليه وسلم - (¬4) والأئمةِ بعده.
¬__________
(¬1) قال مخرجو أحاديث الهداية: لم نجده، قال ابن قطلوبغا في الإخبار1: 251: «وهذا ليس بحديث، ولكنه حكم مأخوذٌ من استقراء السُّنة».
(¬2) فعن عمر وغيره - رضي الله عنهم - أنهم قالوا: «إنّما قُصِرَت الصلاة لأجل الخطبة»، ابن حزم من طريق عبد الرزّاق بسند مرسل عن عمر - رضي الله عنه -، ومثله لابن أبي شيبة والبيهقي من قول سعيد بن جبير - رضي الله عنه -، ومن قول مكحول نحوه، كما في تلخيص الحبير2: 73.
(¬3) فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم - في شأن ساعة الجمعة: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة» في صحيح مسلم2: 548.
(¬4) فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -، قال: «كانت للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويُذكر الناس» في صحيح مسلم2: 589.