اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

(ويَتطيَّبَ)؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «كان يتطيَّب يوم العيد ولو من طيبِ أهله، ثمّ يروح إلى الصَّلاة» (¬1).
(ويَأكلَ شيئاً حُلْواً تَمْراً أو زَبيباً أو نحوه)، هكذا نُقِل من فعلِهِ - صلى الله عليه وسلم - (¬2)، ولأنّه يُحقِّقُ معنى الاسم، ومبادرة إلى امتثال الأمر.
(ويُخرجُ صدقةَ الفطر)، فيضعها في مصرفِها، هكذا فعل - صلى الله عليه وسلم - (¬3)، وفيه تفريغُ بال الفقير للصَّلاة، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم» (¬4)، وإن أخّرها جاز، والتَّعجيلُ أفضل.
¬__________
(¬1) فعن الحسن بن علي - رضي الله عنه -: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العيدين أن نلبسَ أجود ما نجد، وأن نتطيّب بأجود ما نجد، وأن نضحي بأسمن ما نجد، البقرة عن سبعة والجزور عن عشرة، وأن نظهر التكبير وعلينا السكينة والوقار» في المستدرك4: 256، والمعجم الكبير3: 90.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات» في صحيح البخاري1: 325.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة» في صحيح البخاري2: 130.
وعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -: «من السنة أن لا تخرج يوم الفطر حتى تخرج الصدقة وتَطعمَ شيئاً قبل أن تخرج»، قال في مجمع الزوائد2: 199: «إسناد الطبراني حَسَن».
(¬4) في طبقات ابن سعد 1: 248، ومعرفة علوم الحديث ص131، وسنن الدارقطني 2: 152.
المجلد
العرض
14%
تسللي / 2817