تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
(ثمَّ يتوجَّه إلى المُصلَّى)، ويُستحبُّ أن يمشي راجلاً، هكذا رُوِي عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (¬1)، ولا يُكبِّر جَهْراً عند أبي حنيفة - رضي الله عنه - (¬2).
وقالا: يُكبِّر اعتباراً بالأَضحى.
وله: ما رُوِي أنَّ ابنَ عبَّاس - رضي الله عنهم -: «سَمِع النَّاس يُكبِّرون يوم الفطر، فقال لقائده: أكبر الإمام؟ قال: لا، قال: أفجنّ النَّاس» (¬3)؟ ولأنّ الذِّكرَ مبناه على
¬__________
(¬1) فعن عمار بن سعد وابن عمر وأبي رافع - رضي الله عنهم -: «أنّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى العيد ماشياً، ويرجع ماشياً» في سنن ابن ماجة1: 411، ومسند البزار3: 320.
وعن علي - رضي الله عنه -: «من السنة أن تخرج إلى العيد ماشياً، وأن تأكل شيئاً قبل أن تخرج» في سنن الترمذي2: 410، وقال: «هذا حديث حسن».
(¬2) وهذا رواية المعلّى عن الإمام - رضي الله عنه -، وروى الطحاوي عن ابن أبي عمران البغدادي عن الإمام - رضي الله عنه - أنه يكبر جهراً، وهو قولهما، واختلف المشايخ في الترجيح فقال الرازي: الصحيح من قول أصحابنا ما رواه ابن أبي عمران، وما رواه المعلى لم يعرف عنه، وفي الخلاصة: الأصحّ ما رواه المعلّى، كذا في الدراية، قال الرازي: وعليه مشايخنا بما وراء النهر، فالخلاف في الجهر وعدمه كما صرّح به في «التجنيس»، وعليه جرى في «غاية البيان» والشرح، اهـ، وكذا جرى عليه في «مختارات النوازل» وشراح «الهداية» وعزاه في «النهاية» إلى «المبسوط» و «تحفة الفقهاء «و «زاد الفقهاء»، كما في رد المحتار2: 172.
(¬3) فعن شعبة مولى ابن عبّاس - رضي الله عنهم - قال: «كنت أقود ابن عبَّاس إلى المصلى، فيَسمع النَّاس يُكبرون، فيقول: ما شأن النَّاس، أيكبر الإمام؟، فأقول: لا، فيقول: أمجانين النَّاس» في شرح مشكل الآثار14: 40، ومصنف ابن أبي شيبة4: 194.
وقالا: يُكبِّر اعتباراً بالأَضحى.
وله: ما رُوِي أنَّ ابنَ عبَّاس - رضي الله عنهم -: «سَمِع النَّاس يُكبِّرون يوم الفطر، فقال لقائده: أكبر الإمام؟ قال: لا، قال: أفجنّ النَّاس» (¬3)؟ ولأنّ الذِّكرَ مبناه على
¬__________
(¬1) فعن عمار بن سعد وابن عمر وأبي رافع - رضي الله عنهم -: «أنّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى العيد ماشياً، ويرجع ماشياً» في سنن ابن ماجة1: 411، ومسند البزار3: 320.
وعن علي - رضي الله عنه -: «من السنة أن تخرج إلى العيد ماشياً، وأن تأكل شيئاً قبل أن تخرج» في سنن الترمذي2: 410، وقال: «هذا حديث حسن».
(¬2) وهذا رواية المعلّى عن الإمام - رضي الله عنه -، وروى الطحاوي عن ابن أبي عمران البغدادي عن الإمام - رضي الله عنه - أنه يكبر جهراً، وهو قولهما، واختلف المشايخ في الترجيح فقال الرازي: الصحيح من قول أصحابنا ما رواه ابن أبي عمران، وما رواه المعلى لم يعرف عنه، وفي الخلاصة: الأصحّ ما رواه المعلّى، كذا في الدراية، قال الرازي: وعليه مشايخنا بما وراء النهر، فالخلاف في الجهر وعدمه كما صرّح به في «التجنيس»، وعليه جرى في «غاية البيان» والشرح، اهـ، وكذا جرى عليه في «مختارات النوازل» وشراح «الهداية» وعزاه في «النهاية» إلى «المبسوط» و «تحفة الفقهاء «و «زاد الفقهاء»، كما في رد المحتار2: 172.
(¬3) فعن شعبة مولى ابن عبّاس - رضي الله عنهم - قال: «كنت أقود ابن عبَّاس إلى المصلى، فيَسمع النَّاس يُكبرون، فيقول: ما شأن النَّاس، أيكبر الإمام؟، فأقول: لا، فيقول: أمجانين النَّاس» في شرح مشكل الآثار14: 40، ومصنف ابن أبي شيبة4: 194.