اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

بالهلال بعد الزَّوال صلَّى العيد من الغد» (¬1)، ولو بَقِي وقتُها لَمَا أَخَّرَها.
قال: (ويُصلِّي الإمام بالنَّاس ركعتين: يُكَبِّرُ تكبيرةَ الإحرام وثلاثاً بعدها، ثمّ يقرأ الفاتحةَ وسورة، ثمَّ يُكبِّر ويَركع، ويبدأ في الثَّانية بالقراءة، ثمّ يُكبِّر ثلاثاً وأُخرى للرُّكوع)، وهذا قول عبدِ الله بنِ مسعود - رضي الله عنه - (¬2)، ويؤيِّده ما
¬__________
(¬1) فعن أبي عمير بن أنس - رضي الله عنه - قال: «حدثني عمومتي من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: أُغمى علينا هلال شوال، فأصبحنا صياماً، فجاء ركبٌ من آخر النهار، فشهدوا عند النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفطروا وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد» في سنن ابن ماجة1: 529، والسنن الصغير3: 245، وتهذيب الآثار7: 230، ومسند أحمد5: 57، قال الأرنؤوط: «إسناده جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عمير بن أنس فقد روى له أصحاب السنن غير الترمذي».
(¬2) رواه عبد الحق عن ابن مسعود - رضي الله عنه - بإسناد صحيح، كما في الإخبار1:270.
وعن علقمة والأسود بن يزيد - رضي الله عنهم - قال: «كان ابن مسعود جالساً وعنده حذيفة وأبو موسى الأشعري فسألهما سعيد بن العاص عن التكبير في الصلاة يوم الفطر والأضحى فجعل هذا يقول: سل هذا وهذا يقول: سل هذا، فقال له حذيفة: سل هذا لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فسأله فقال ابن مسعود: يكبر أربعاً ثم يقرأ ثم يكبر فيركع ثم يقوم في الثانية فيقرأ ثم يكبر أربعاً بعد القراءة» في مصنف عبد الرزاق3: 293، والمعجم الكبير9: 303، وصححه في فتح باب العناية.
وعن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: «أنّه كان قاعداً في مسجد الكوفة، ومعه حذيفة بن اليمان وأبو موسى الأشعري - رضي الله عنهم -، فخرج عليهم الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وهو أمير الكوفة يومئذ، فقال: إن غداً عيدكم فكيف أصنع؟ فقالا: أخبره يا أبا عبد الرحمن كيف يصنع؟ فأمره عبد الله بن مسعود أن يُصلي بغير أذان ولا إقامة، وأن يُكبر في الأولى خمساً، وفي الثانية أربعاً، وأن يُوالي بين القراءتين، وأن يخطب بعد الصلاة على راحلته» في الآثار لمحمد1: 537، وتمام الكلام في الآثار الواردة في الإخبار1:270.
المجلد
العرض
14%
تسللي / 2817