تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
صلاة الخوف، فإنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى صلاة الخَوْف في غزوةِ ذات الرِّقاع (¬1)، وهي قبل الخندق (¬2)، هكذا ذَكَره (¬3) الواقديُّ (¬4) ....................................
¬__________
(¬1) فعن صالح بن خوات، عمن صلّى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يوم ذات الرقاع صلاة الخوف، «أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلّى بالتي معه ركعة، ثم ثبت قائماً، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا، وصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم، ثم سلّم بهم» في سنن أبي داود2: 13.
(¬2) في وجود ذات الرقاع قبل الخندق خلاف، كما ذكره ابن قلوبغا في الإخبار1: 278.
(¬3) وهكذا رواه غيرُ واحد من أصحاب السير، ولخصه ابن الحصار في «شرح الموطأ» فقال: ذات الرقاع: هي غزوة نجد كانت في جمادى الأولى في صدر السنة الرابعة، فيها غزوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نجداً يريد بني محارب فيما ذكره ابنُ إسحاق وغيره، وكانت غزوة نجد نزلت صلاة الخوف بلا إشكال ولا اختلاف عند أهل السير في ذلك، وقد جاء في بعض الروايات نزول صلاة الخوف في غزوة نجد، كما في الإخبار1: 277.
(¬4) وهو محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي المدني الوَاقِدِيّ، أبو عبد الله، قال الذهبي: أحد أوعية العلم، وكان يقول: حفظي أكثر من كتبي، وقد تحوَّل مرَّة، وكانت كتبه مئة وعشرين حملاً، من مؤلفاته: «تاريخ الفقهاء»، و «السنة والجماعة»، و «ذم الهوى وترك الخوارج في الفتن»، (130 - 207هـ). ينظر: العبر1: 353، ومرآة الجنان2: 36 - 37.
¬__________
(¬1) فعن صالح بن خوات، عمن صلّى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يوم ذات الرقاع صلاة الخوف، «أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلّى بالتي معه ركعة، ثم ثبت قائماً، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا، وصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم، ثم سلّم بهم» في سنن أبي داود2: 13.
(¬2) في وجود ذات الرقاع قبل الخندق خلاف، كما ذكره ابن قلوبغا في الإخبار1: 278.
(¬3) وهكذا رواه غيرُ واحد من أصحاب السير، ولخصه ابن الحصار في «شرح الموطأ» فقال: ذات الرقاع: هي غزوة نجد كانت في جمادى الأولى في صدر السنة الرابعة، فيها غزوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نجداً يريد بني محارب فيما ذكره ابنُ إسحاق وغيره، وكانت غزوة نجد نزلت صلاة الخوف بلا إشكال ولا اختلاف عند أهل السير في ذلك، وقد جاء في بعض الروايات نزول صلاة الخوف في غزوة نجد، كما في الإخبار1: 277.
(¬4) وهو محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي المدني الوَاقِدِيّ، أبو عبد الله، قال الذهبي: أحد أوعية العلم، وكان يقول: حفظي أكثر من كتبي، وقد تحوَّل مرَّة، وكانت كتبه مئة وعشرين حملاً، من مؤلفاته: «تاريخ الفقهاء»، و «السنة والجماعة»، و «ذم الهوى وترك الخوارج في الفتن»، (130 - 207هـ). ينظر: العبر1: 353، ومرآة الجنان2: 36 - 37.