اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

وابنُ إسحاق (¬1).
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنّها لا تجوز بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنّها مخالفة للأصول، ولقوله تعالى: {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ} (¬2) [النساء: 102]، وجوابه: أنّ الصَّحابةَ - رضي الله عنهم - صلُّوها بطَبَرِسْتان (¬3)، وهم متوافرون من غير نكير من أحدٍ منهم، فكان إجماعاً.
¬__________
(¬1) وهو محمد بن إسحاق بن يَسَار المُطَّلِبيّ المدني، قال الذَّهبيّ: كان بحراً من بحور العلم، ذكيَّاً حافظاً طلاَّباً للعلم أخباريَّاً نسَّابةً علاَمة، قال شعبة: هو أمير المؤمنين في الحديث، قال ابن حجر: إمام المغازي، (ت150هـ). ينظر: العبر1: 216، والتقريب ص403.
(¬2) قال - جل جلاله -: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ} [النساء: 102].
(¬3) فعن ثعلبة بن زهدم، قال: «كنا مع سعيد بن العاص بطَبَرِسْتان، فقام، فقال: أيكم صّلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فصلى بهؤلاء ركعة، وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا» في سنن أبي داود2: 16، ومسند البزار7: 370.
المجلد
العرض
14%
تسللي / 2817