تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
موتاكم» (¬1).
قال: (ويُجرد للغُسل)؛ ليتمكَّن من تنظيفِه ووصول الماء إلى جميع بدنه، واعتباراً بغسلِهِ حال حياته، وما رُوِي أنّه - صلى الله عليه وسلم - «غُسِل في ثيابه» (¬2)، فذلك خُصَّ به تعظيماً له.
قال: (ويُوضع على سرير مُجمّرٍ وتراً)، أمّا السَّرير لينصَبَّ الماء عليه.
وأمّا التَّجمير؛ فلدفع الرَّائحة الكريهة.
وأمّا الوترُ؛ فلقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أجمرتم الميت، فأجمروه وتراً» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن أُبي بن كعب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كان آدم رجلاً طوالاً - فذكر حديثا طويلا وفي آخره - أنه قال: خلوا بيني وبين رسل ربي، فإنّك أدخلت علي هذا، فقبضوا نفسه وغسلوه بالماء والسِّدر ثلاثاً، وكفنوه وصلوا عليه ودفنوه، ثم قالوا هذه سنة بنيك من بعدك» في المستدرك1: 496، ومصنف عبد الرزاق3: 399.
(¬2) ف عائشة رضي الله عنها، تقول: «لما أرادوا غسل النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلمّا اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم» في سنن أبي داود3: 196، وصحيح ابن حبان14: 595، ومسند أحمد43: 331، والمستدرك3: 81، وصححه.
(¬3) فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أجمرتم الميت فأوتروا» في صحيح ابن حبان7: 301،
والمستدرك1: 506، وصححه.
قال: (ويُجرد للغُسل)؛ ليتمكَّن من تنظيفِه ووصول الماء إلى جميع بدنه، واعتباراً بغسلِهِ حال حياته، وما رُوِي أنّه - صلى الله عليه وسلم - «غُسِل في ثيابه» (¬2)، فذلك خُصَّ به تعظيماً له.
قال: (ويُوضع على سرير مُجمّرٍ وتراً)، أمّا السَّرير لينصَبَّ الماء عليه.
وأمّا التَّجمير؛ فلدفع الرَّائحة الكريهة.
وأمّا الوترُ؛ فلقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أجمرتم الميت، فأجمروه وتراً» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن أُبي بن كعب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كان آدم رجلاً طوالاً - فذكر حديثا طويلا وفي آخره - أنه قال: خلوا بيني وبين رسل ربي، فإنّك أدخلت علي هذا، فقبضوا نفسه وغسلوه بالماء والسِّدر ثلاثاً، وكفنوه وصلوا عليه ودفنوه، ثم قالوا هذه سنة بنيك من بعدك» في المستدرك1: 496، ومصنف عبد الرزاق3: 399.
(¬2) ف عائشة رضي الله عنها، تقول: «لما أرادوا غسل النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلمّا اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم» في سنن أبي داود3: 196، وصحيح ابن حبان14: 595، ومسند أحمد43: 331، والمستدرك3: 81، وصححه.
(¬3) فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أجمرتم الميت فأوتروا» في صحيح ابن حبان7: 301،
والمستدرك1: 506، وصححه.