تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
قال: (وأولى النَّاس بالإمامة فيها السُّلطان)؛ لأنّ في التَّقدُّم عليه ازدراءً به؛ ولمّا رُوِي أنّ «الحُسين بن عليّ - رضي الله عنهم - حين تُوفي أخوه الحَسَن قدَّم سعيد بن العاص - رضي الله عنه - وكان أميراً بالمدينة، وقال: لولا السُّنّة لما قدمتُك» (¬1).
(ثمّ القاضي)؛ لأنّه في معناه.
¬__________
(¬1) فعن أبي حازم - رضي الله عنه - يقول: «إنّي لشاهد يوم مات الحسن بن عليّ - رضي الله عنه - فرأيت الحسين بن علي - رضي الله عنه - يقول لسعيد بن العاص - رضي الله عنه - ويطعن في عنقه ويقول: تقدَّم فلولا أنها سنّة ما قدمتُك، وكان بينهم شيء» في المستدرك3: 187، وصححه، ومصنف عبد الرزاق3: 471، والمعجم الكبير3: 136، وفيه: «وسعيد أمير على المدينة يؤمئذ».
وعن نافع: «وضعت جنازة أم كلثوم بنت عليّ امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له: زيد وضعا جميعاً، والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام، فقال رجل: فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هي السنة» في سنن النسائي الكبرى1: 641، والمجتبى4: 71.
(ثمّ القاضي)؛ لأنّه في معناه.
¬__________
(¬1) فعن أبي حازم - رضي الله عنه - يقول: «إنّي لشاهد يوم مات الحسن بن عليّ - رضي الله عنه - فرأيت الحسين بن علي - رضي الله عنه - يقول لسعيد بن العاص - رضي الله عنه - ويطعن في عنقه ويقول: تقدَّم فلولا أنها سنّة ما قدمتُك، وكان بينهم شيء» في المستدرك3: 187، وصححه، ومصنف عبد الرزاق3: 471، والمعجم الكبير3: 136، وفيه: «وسعيد أمير على المدينة يؤمئذ».
وعن نافع: «وضعت جنازة أم كلثوم بنت عليّ امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له: زيد وضعا جميعاً، والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام، فقال رجل: فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هي السنة» في سنن النسائي الكبرى1: 641، والمجتبى4: 71.