تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
علموا بعد الصَّلاةِ أّنه لم يغسل غسلوه وأَعادوا الصَّلاة، ولو علموا ذلك بعد الدَّفن لا يُنبش؛ لأنّه مثلةٌ، ولا يعيدها.
ورَوَى ابنُ سَماعة (¬1) عن محمّد - رضي الله عنه -: يُخرجونه ما لم ُيهيلوا التُّراب عليه؛ لأنّه ليس بنَبْشٍ.
قال: (ويقوم الإمامُ حذاءَ الصَّدر للرَّجل والمرأة)؛ لِما رَوَى سمرةُ بنُ جُندب أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - «صلَّى على امرأةٍ، فقام بحذاء صدرها» (¬2)؛ ولأنَّ الصَّدر محلُّ الإيمان والمعرفة ومعدن الحكمة، فيكون القيام بحذائه إشارةً إلى أنّ الشَّفاعةَ لإيمانه.
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنه يقفُ للرَّجل حذاءَ الصَّدر، وللمرأةِ حذاءَ وسطها؛ لأنّ «أنساً - رضي الله عنه - فعل كذلك، وقال: هكذا كان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬3)،
¬__________
(¬1) وهو محمد بن سَماعة بن عبيد الله التَّميميّ، أبو عبد الله، وكان سبب كَتْبِ ابن سماعة النوادر عن محمد، أنه رآه في النوم كأنه يثقب الإبر، فاستعبر ذلك، فقيل: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجهد أن لا يفوتك منه لفظة، فبدأ حينئذ، فكتب عنه النوادر، من مؤلفاته: ((أدب القضاء))، و ((المحاضر والسجلات))، (ت233هـ). ينظر: التقريب ص417، والجواهر3: 168 - 170.
(¬2) فعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: «إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى على امرأة فقام وسطها» في سنن الترمذي3: 353، وصححه، وصحيح البخاري1: 125، والوسط هو الصدر، فإنَّ فوقَه يديه ورأسه وتحته بطنه ورجليه، كما في التبيين1: 242.
(¬3) فعن أبي غالب - رضي الله عنه - قال: «صليت مع أنس بن مالك - رضي الله عنه - على جنازة رجل فقام حيال رأسه» في سنن الترمذي 3: 352، وسنن ابن ماجة1: 479،.
ورَوَى ابنُ سَماعة (¬1) عن محمّد - رضي الله عنه -: يُخرجونه ما لم ُيهيلوا التُّراب عليه؛ لأنّه ليس بنَبْشٍ.
قال: (ويقوم الإمامُ حذاءَ الصَّدر للرَّجل والمرأة)؛ لِما رَوَى سمرةُ بنُ جُندب أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - «صلَّى على امرأةٍ، فقام بحذاء صدرها» (¬2)؛ ولأنَّ الصَّدر محلُّ الإيمان والمعرفة ومعدن الحكمة، فيكون القيام بحذائه إشارةً إلى أنّ الشَّفاعةَ لإيمانه.
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنه يقفُ للرَّجل حذاءَ الصَّدر، وللمرأةِ حذاءَ وسطها؛ لأنّ «أنساً - رضي الله عنه - فعل كذلك، وقال: هكذا كان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬3)،
¬__________
(¬1) وهو محمد بن سَماعة بن عبيد الله التَّميميّ، أبو عبد الله، وكان سبب كَتْبِ ابن سماعة النوادر عن محمد، أنه رآه في النوم كأنه يثقب الإبر، فاستعبر ذلك، فقيل: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجهد أن لا يفوتك منه لفظة، فبدأ حينئذ، فكتب عنه النوادر، من مؤلفاته: ((أدب القضاء))، و ((المحاضر والسجلات))، (ت233هـ). ينظر: التقريب ص417، والجواهر3: 168 - 170.
(¬2) فعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: «إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى على امرأة فقام وسطها» في سنن الترمذي3: 353، وصححه، وصحيح البخاري1: 125، والوسط هو الصدر، فإنَّ فوقَه يديه ورأسه وتحته بطنه ورجليه، كما في التبيين1: 242.
(¬3) فعن أبي غالب - رضي الله عنه - قال: «صليت مع أنس بن مالك - رضي الله عنه - على جنازة رجل فقام حيال رأسه» في سنن الترمذي 3: 352، وسنن ابن ماجة1: 479،.