تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا ترفع الأيدي إلا في سَبْع مواطن» (¬1) ولم يذكرها.
(ويَحمدُ اللهَ تعالى بعد الأولى)؛ لأنّ سُنّةَ الدُّعاء البداية بحمد الله، ورَوَى الحَسن عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنّه يستفتح (¬2).
(ويُصلِّي على نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - بعد الثَّانية)؛ لأنَّ ذكره - صلى الله عليه وسلم - يلي ذكر ربِّه تعالى، قال تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك} [الشرح: 4]، قيل: لا أُذكر إلاّ وتُذكرُ معي.
(ويدعو لنفسِهِ وللميتِ وللمؤمنين بعد الثَّالثة)؛ لأنّ المقصودَ منها
¬__________
(¬1) سبقه تخريجه عن ابن عبّاس وغيره - رضي الله عنهم - في المعجم الكبير11: 385، وغيره.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى على الجنازة رفع يديه في أول تكبيرة ثم وضع يده اليمنى على اليسرى» في سنن الدارقطني2: 75.
وعن ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -: «كان يرفعُ يديه في التكبيرة الأولى ثمّ لا يرفع بعد، وكان يُكبر أربعاً» في مصنّف عبد الرزّاق3: 470، ومثله عن ابن مسعود - رضي الله عنه - في مصنف عبد الرزاق3: 470.
(¬2) وهو سبحانك اللهم وبحمدك ... كذا فَسَّرَ به الثَّناء في «شرح درر البحار» وغيره، وقال في «العناية»: إنه مراد صاحب «الهداية»؛ لأنه المعهود من الثناء، وذكر في «النهر» أن هذا رواية الحسن عن الإمام - رضي الله عنه -، والذي في «المبسوط» عن ظاهر الرواية: أنه يحمد الله، اهـ،. قال ابن عابدين في رد المحتار2: 212: «مقتضى ظاهر الرواية حصول السنة بأي صيغة من صيغ الحمد، , فيَشمل الثَّناء المذكور لاشتماله على الحمد».
(ويَحمدُ اللهَ تعالى بعد الأولى)؛ لأنّ سُنّةَ الدُّعاء البداية بحمد الله، ورَوَى الحَسن عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنّه يستفتح (¬2).
(ويُصلِّي على نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - بعد الثَّانية)؛ لأنَّ ذكره - صلى الله عليه وسلم - يلي ذكر ربِّه تعالى، قال تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك} [الشرح: 4]، قيل: لا أُذكر إلاّ وتُذكرُ معي.
(ويدعو لنفسِهِ وللميتِ وللمؤمنين بعد الثَّالثة)؛ لأنّ المقصودَ منها
¬__________
(¬1) سبقه تخريجه عن ابن عبّاس وغيره - رضي الله عنهم - في المعجم الكبير11: 385، وغيره.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى على الجنازة رفع يديه في أول تكبيرة ثم وضع يده اليمنى على اليسرى» في سنن الدارقطني2: 75.
وعن ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -: «كان يرفعُ يديه في التكبيرة الأولى ثمّ لا يرفع بعد، وكان يُكبر أربعاً» في مصنّف عبد الرزّاق3: 470، ومثله عن ابن مسعود - رضي الله عنه - في مصنف عبد الرزاق3: 470.
(¬2) وهو سبحانك اللهم وبحمدك ... كذا فَسَّرَ به الثَّناء في «شرح درر البحار» وغيره، وقال في «العناية»: إنه مراد صاحب «الهداية»؛ لأنه المعهود من الثناء، وذكر في «النهر» أن هذا رواية الحسن عن الإمام - رضي الله عنه -، والذي في «المبسوط» عن ظاهر الرواية: أنه يحمد الله، اهـ،. قال ابن عابدين في رد المحتار2: 212: «مقتضى ظاهر الرواية حصول السنة بأي صيغة من صيغ الحمد، , فيَشمل الثَّناء المذكور لاشتماله على الحمد».