تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
وأمّا قوله - صلى الله عليه وسلم -: «خُذ من الإبلِ الإبلَ» (¬1) الحديث، فهو محمولٌ على التَّيسير؛ لأنّ أداءَ هذه الأجناس على أصحابها أسهلُ وأيسرٌ من غيرها من الأجناس (¬2).
والفقه فيه: أنَّ المقصودَ إيصالُ الرِّزقِ الموعودِ إلى الفقيرِ وقد حَصَل، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ اللهَ تعالى فرضَ على الأغنياء قوت الفقراء» (¬3)، وسمّاه زكاةً،
¬__________
(¬1) فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى اليمن في سنن أبي داود2: 109، وسنن ابن ماجة1: 580، والمستدرك1: 546.
(¬2) معناه: أن هذا خطاب لمعاذ - رضي الله عنه -، وقد بعثه إلى أرباب المواشي الذين هم سكان البوادي، فذكر ذلك للتيسير عليهم، فإن الأداء بما عندهم أيسر عليهم؛ لعدم الدَّراهم والدَّنانير عندهم، فيكون الأمر بالأخذ من غير الإبل للتيسير لا لتقييد الواجب به، أو يحمل الأمر على الاستحباب دون الوجوب جمعاً بين الأدلة، كما في الغرة ص353.
(¬3) فعن علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم قدر الذي
يسع فقراءهم، ولن يجهد الفقراء إلا إذا جاعوا وعروا مما يصنع أغنياؤهم، ألا وإن الله محاسبهم يوم القيامة حساباً شديداً، ومعذّبهم عذاباً نكراً» في المعجم الأوسط4: 48، والمعجم الصغير1: 275، ورجالهم وثقوا، وفيهم كلام، كما في الإخبار1: 352.
والفقه فيه: أنَّ المقصودَ إيصالُ الرِّزقِ الموعودِ إلى الفقيرِ وقد حَصَل، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ اللهَ تعالى فرضَ على الأغنياء قوت الفقراء» (¬3)، وسمّاه زكاةً،
¬__________
(¬1) فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى اليمن في سنن أبي داود2: 109، وسنن ابن ماجة1: 580، والمستدرك1: 546.
(¬2) معناه: أن هذا خطاب لمعاذ - رضي الله عنه -، وقد بعثه إلى أرباب المواشي الذين هم سكان البوادي، فذكر ذلك للتيسير عليهم، فإن الأداء بما عندهم أيسر عليهم؛ لعدم الدَّراهم والدَّنانير عندهم، فيكون الأمر بالأخذ من غير الإبل للتيسير لا لتقييد الواجب به، أو يحمل الأمر على الاستحباب دون الوجوب جمعاً بين الأدلة، كما في الغرة ص353.
(¬3) فعن علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم قدر الذي
يسع فقراءهم، ولن يجهد الفقراء إلا إذا جاعوا وعروا مما يصنع أغنياؤهم، ألا وإن الله محاسبهم يوم القيامة حساباً شديداً، ومعذّبهم عذاباً نكراً» في المعجم الأوسط4: 48، والمعجم الصغير1: 275، ورجالهم وثقوا، وفيهم كلام، كما في الإخبار1: 352.