تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارة
والأصلُ فيه قوله تعالى: {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا} [الفرقان: 48]. وتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من آبار المدينة، وقال: «الماءُ طهورٌ لا ينجسه شيءٌ إلاّ ما غيَّر طعمه أو لونه أو ريحه» (¬1)، وطول المكث لا يُنجسه، فيبقى
طاهراً.
قال: (ويجوز بماء خالطه شيءٌ طاهرٌ فغيَّر أحدَ أوصافه) ولم يُزِل رقَّتَه: (كالزَّعفران (¬2) والأُشنان (¬3) وماء المدّ (¬4)).
¬__________
(¬1) فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -،قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه» في سنن ابن ماجة1: 174، والمعجم الكبير8: 104، وسنن الدارقطني1: 32.
وعن أبي سعيد الخُدْرِي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الماء طهور لا ينجسه شيء» في سنن أبي داود 1: 17، وسنن الترمذي 1: 95، ومسند أحمد 17: 358، وغيرها.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال يا رسول الله: إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ من ماء البحر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته»
(¬2) الزَّعْفَران: هذا الصِّبغ، أي معروف، وهو من الطِّيب. ينظر: «تاج العروس» (21: 428).
(¬3) الأُشْنَان: بضم الهمزة وكسرها: نبات تغسل به الثياب والأيدي وبدن الإنسان، يعمل عمل الصابون أيضاً. ينظر: هامش «فتح باب العناية» (1: 89).
(¬4) ماء المد: هو ماء السيل. ينظر: المغرب 2: 261.
طاهراً.
قال: (ويجوز بماء خالطه شيءٌ طاهرٌ فغيَّر أحدَ أوصافه) ولم يُزِل رقَّتَه: (كالزَّعفران (¬2) والأُشنان (¬3) وماء المدّ (¬4)).
¬__________
(¬1) فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -،قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه» في سنن ابن ماجة1: 174، والمعجم الكبير8: 104، وسنن الدارقطني1: 32.
وعن أبي سعيد الخُدْرِي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الماء طهور لا ينجسه شيء» في سنن أبي داود 1: 17، وسنن الترمذي 1: 95، ومسند أحمد 17: 358، وغيرها.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال يا رسول الله: إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ من ماء البحر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته»
(¬2) الزَّعْفَران: هذا الصِّبغ، أي معروف، وهو من الطِّيب. ينظر: «تاج العروس» (21: 428).
(¬3) الأُشْنَان: بضم الهمزة وكسرها: نبات تغسل به الثياب والأيدي وبدن الإنسان، يعمل عمل الصابون أيضاً. ينظر: هامش «فتح باب العناية» (1: 89).
(¬4) ماء المد: هو ماء السيل. ينظر: المغرب 2: 261.