تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
(فإن لم يُعرف المختطُّ، فلأقصى مالك يُعرَفُ لها).
بابُ مصارف الزَّكاة
وهم الذين ذكرَهم الله تعالى في قوله: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ} [التوبة: 60] الآية، إلا المؤلفة قلوبهم، فإنّ اللهَ تعالى أعزَّ الإسلامَ وأَغنى عنهم، ومنعهم عمرُ - رضي الله عنه - في زَمنِ أبي بكر - رضي الله عنه -، وقال: «لا نُعطي الدَّنية في ديننا، ذلك شيء كان يُعطيكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تألّفاً لكم، أمّا اليوم فقد أعزّ الله الدين، فإن ثبتم على الإسلام، وإلا فبيننا وبينكم السَّيف» (¬1)، ووافقه على ذلك أبو بكر والصَّحابة - رضي الله عنهم -، فكان إجماعاً.
قال: (وهم الفقيرُ: وهو الذي له أدنى شيء (¬2).
¬__________
(¬1) فعن عبيدة قال: «جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فقالا: يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة، فإن رأيت أن تقطعناها لعلّنا نزرعها ونحرثها فذكر الحديث في الإقطاع وإشهاد عمر - رضي الله عنه - ومحوه إيّاه قال فقال عمر - رضي الله عنه -: إنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتألّفكما والإسلام يومئذٍ ذليلٌ، وإنّ اللهَ قد أعزّ الإسلام، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما» في سنن البيهقي الكبير7: 20.
(¬2) بأن يكون لديه شيء قليل، وهو دون النصاب أو قدر نصابٍ غير نام، مستغرق في الحاجة: كدار السكنى، وثياب البذلة، وآلات الحرفة، وكتب العلم لمن يحتاج إليها، كما في رد المحتار 2: 59.
بابُ مصارف الزَّكاة
وهم الذين ذكرَهم الله تعالى في قوله: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ} [التوبة: 60] الآية، إلا المؤلفة قلوبهم، فإنّ اللهَ تعالى أعزَّ الإسلامَ وأَغنى عنهم، ومنعهم عمرُ - رضي الله عنه - في زَمنِ أبي بكر - رضي الله عنه -، وقال: «لا نُعطي الدَّنية في ديننا، ذلك شيء كان يُعطيكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تألّفاً لكم، أمّا اليوم فقد أعزّ الله الدين، فإن ثبتم على الإسلام، وإلا فبيننا وبينكم السَّيف» (¬1)، ووافقه على ذلك أبو بكر والصَّحابة - رضي الله عنهم -، فكان إجماعاً.
قال: (وهم الفقيرُ: وهو الذي له أدنى شيء (¬2).
¬__________
(¬1) فعن عبيدة قال: «جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فقالا: يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة، فإن رأيت أن تقطعناها لعلّنا نزرعها ونحرثها فذكر الحديث في الإقطاع وإشهاد عمر - رضي الله عنه - ومحوه إيّاه قال فقال عمر - رضي الله عنه -: إنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتألّفكما والإسلام يومئذٍ ذليلٌ، وإنّ اللهَ قد أعزّ الإسلام، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما» في سنن البيهقي الكبير7: 20.
(¬2) بأن يكون لديه شيء قليل، وهو دون النصاب أو قدر نصابٍ غير نام، مستغرق في الحاجة: كدار السكنى، وثياب البذلة، وآلات الحرفة، وكتب العلم لمن يحتاج إليها، كما في رد المحتار 2: 59.