تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّوم
ولأنّ النِّيةَ ليست بشرط حالة الشُّروع، حتى لو نَوَى من اللَّيل جاز، وإنّما جاز دفعاً للحَرَج؛ لأنّ أوّلَ وقته طلوعُ الفجر الثَّاني، وهو مشتبهٌ لا يعرفُه أكثرُ النّاس، ولا يقفون على أوّل طلوعه.
وهو أيضاً: وقتُ نوم وغفلة، والمتهجّدُ يُستحبُّ له نوم آخر اللَّيل، وإنّما جاز تقديم النيّة دفعاً لهذا الحرج، وأنّه موجودٌ ههنا؛ لأنّ من النَّاس مَن يبلغ آخر اللَّيل، وينقطع الحيض والنِّفاس عند آخر الليل وينام حتى يصبح، وكذا
يوم الشَّكِّ لا يقدر على التَّبييت، فقُلنا: بالجواز بعد الفجر دفعاً للحَرَج أيضاً.
بخلاف القضاء والكفّارات والنَّذر المطلق؛ لأنّ الزَّمانَ غيرُ متعيّن لها، فوجب التّبييت نفياً للمُزاحمة.
وهو أيضاً: وقتُ نوم وغفلة، والمتهجّدُ يُستحبُّ له نوم آخر اللَّيل، وإنّما جاز تقديم النيّة دفعاً لهذا الحرج، وأنّه موجودٌ ههنا؛ لأنّ من النَّاس مَن يبلغ آخر اللَّيل، وينقطع الحيض والنِّفاس عند آخر الليل وينام حتى يصبح، وكذا
يوم الشَّكِّ لا يقدر على التَّبييت، فقُلنا: بالجواز بعد الفجر دفعاً للحَرَج أيضاً.
بخلاف القضاء والكفّارات والنَّذر المطلق؛ لأنّ الزَّمانَ غيرُ متعيّن لها، فوجب التّبييت نفياً للمُزاحمة.