تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
ويكون الطّريق آمناً).
أمّا الإسلامُ؛ فلأنّ الكافرَ ليس أهلاً لأداء العبادات (¬1).
وأمّا الحُريّةُ؛ فلقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أيما عبدٌ حَجَّ عَشر حجج، ثمّ أعتق، فعليه حجّةُ الإسلام، وأيّما صَبيٌّ حَجَّ عشرَ حجج، ثمّ ... بَلَغَ، فعليه حجّةُ
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «أيما أعرابي حجّ ثم هاجر فعليه أن يحج حجّة أخرى» في سنن البيهقي الكبير 5: 179، والأحاديث المختارة 9: 546، والمستدرك 1: 481، وصححه، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3: 206: رجاله رجال الصحيح، وهو محمولٌ على زمان كانت الهجرة فيه شرطاً لقبول الإسلام وصحته، فكأنَّه حجّ قبل أن يسلم، فعليه إذا هاجر أن يحجّ حجّةً أُخرى.
أمّا الإسلامُ؛ فلأنّ الكافرَ ليس أهلاً لأداء العبادات (¬1).
وأمّا الحُريّةُ؛ فلقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أيما عبدٌ حَجَّ عَشر حجج، ثمّ أعتق، فعليه حجّةُ الإسلام، وأيّما صَبيٌّ حَجَّ عشرَ حجج، ثمّ ... بَلَغَ، فعليه حجّةُ
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «أيما أعرابي حجّ ثم هاجر فعليه أن يحج حجّة أخرى» في سنن البيهقي الكبير 5: 179، والأحاديث المختارة 9: 546، والمستدرك 1: 481، وصححه، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3: 206: رجاله رجال الصحيح، وهو محمولٌ على زمان كانت الهجرة فيه شرطاً لقبول الإسلام وصحته، فكأنَّه حجّ قبل أن يسلم، فعليه إذا هاجر أن يحجّ حجّةً أُخرى.