اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الحَجّ

التَّطيب قصداً، وهذا تابعٌ لا حكم له، وصار كما إذا حَلَقَ أو قَلَّم أظفارَه ثمّ أحرم.
قال: (ويصلي ركعتين)؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «صلَّى ركعتين بذي الحُلَيْفة عند إحرامه» (¬1).
(ويقول: اللَّهم إنّي أريد الحجّ، فيسِّره لي، وتقبّله منّي)؛ لأنّه أفعالٌ متعدّدةٌ مُشِقّةٌ يأتي بها في أماكن متباينة، في أوقات مختلفة، فيَسأل الله التَّيسير عليه.
(وإن نَوَى بقلبِهِ أجزأه) (¬2)؛ لحصولِ المقصود، والأوّلُ أولى، والأخرسُ يُحَرِّكُ لسانه.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بذي الحُلَيفة ركعتين» في صحيح مسلم 1: 481، وصحيح البخاري 2: 461.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجاً فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه، أوجبه في مجلسه، فأهلّ بالحج حين فرغ من ركعتيه» في المستدرك 1: 620، وصححه، وسنن البيهقي الكبير 5: 37، وسنن أبي داود 2: 150، ومسند أحمد 1: 260.
(¬2) ما يحرم به من حج أو عمرة أو قران أو غيرها، وذكره باللسان مع ذلك أفضل، وليس بشرط، ولو نوى بقلبه ولم يتكلم بلسانه صح، كما في الجامع ص153.
المجلد
العرض
23%
تسللي / 2817