تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
(ويجوز له ذبح الإبل والبَقر والغَنَم والدَّجاج والبَطّ الأهليّ)؛ لأنّها ليست بصيودٍ؛ لإمكان أخذها من غير معالجةٍ؛ لكونها غيرَ متوحشةٍ.
قال: (ويجوز له أن يغتسلَ ويدخل الحَمَّام)؛ لأنّه يحتاجُ إلى الاغتسال للجَنابة وغيرها، وقد «اغتسل عُمر - رضي الله عنه -، وهو محرم» (¬1).
قال: (ويستظلَّ بالبيتِ والمَحْمِلِ)؛ لأنّه لا يصل إلى رأسِه، فلا يتغطَّى، وقد «ضُرب لعثمان - رضي الله عنه - الفُسْطاط، وهو مُحْرِمٌ» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن عطاء بن أبي رباح: «أنّ عمر بن الخطاب، قال ليعلى بن منية، وهو يصبُّ على عمر بن الخطاب ماء، وهو يغتسل: اصبب على رأسي، فقال له يعلى: أتريد أن تجعلها بي؟ إن أمرتني صببت. فقال له عمر بن الخطاب: اصبب. فلن يزيده الماء إلا شعثا» في الموطأ2: 35.
وعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - «أنَّه سأل أبا أيوب الأنصاري كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسلَ رأسَه وهو محرم؟ فوضع أبو أيوب - رضي الله عنه - يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه، ثم قال لإنسان يصب: أصبب فصبّ على رأسه، ثم حرَّك رأسَه بيديه فأقبل بهما وأدبر، ثم قال: هكذا رأيته - صلى الله عليه وسلم - يفعل» في صحيح مسلم 2: 864.
(¬2) فعن عقبة بن صهبان، قال: «رأيت عثمان بالأبطح، وإن فسطاطه مضروب، وإن سيفه معلق بالفسطاط» في مصنف ابن أبي شيبة8: 449.
وعن أم الحصين رضي الله عنها، قالت: «حججت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالاً، وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والآخر رافع ثوبه، يستره من الحرّ، حتى رمى جمرة العقبة» في صحيح مسلم 2: 944.
قال: (ويجوز له أن يغتسلَ ويدخل الحَمَّام)؛ لأنّه يحتاجُ إلى الاغتسال للجَنابة وغيرها، وقد «اغتسل عُمر - رضي الله عنه -، وهو محرم» (¬1).
قال: (ويستظلَّ بالبيتِ والمَحْمِلِ)؛ لأنّه لا يصل إلى رأسِه، فلا يتغطَّى، وقد «ضُرب لعثمان - رضي الله عنه - الفُسْطاط، وهو مُحْرِمٌ» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن عطاء بن أبي رباح: «أنّ عمر بن الخطاب، قال ليعلى بن منية، وهو يصبُّ على عمر بن الخطاب ماء، وهو يغتسل: اصبب على رأسي، فقال له يعلى: أتريد أن تجعلها بي؟ إن أمرتني صببت. فقال له عمر بن الخطاب: اصبب. فلن يزيده الماء إلا شعثا» في الموطأ2: 35.
وعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - «أنَّه سأل أبا أيوب الأنصاري كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسلَ رأسَه وهو محرم؟ فوضع أبو أيوب - رضي الله عنه - يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه، ثم قال لإنسان يصب: أصبب فصبّ على رأسه، ثم حرَّك رأسَه بيديه فأقبل بهما وأدبر، ثم قال: هكذا رأيته - صلى الله عليه وسلم - يفعل» في صحيح مسلم 2: 864.
(¬2) فعن عقبة بن صهبان، قال: «رأيت عثمان بالأبطح، وإن فسطاطه مضروب، وإن سيفه معلق بالفسطاط» في مصنف ابن أبي شيبة8: 449.
وعن أم الحصين رضي الله عنها، قالت: «حججت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالاً، وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والآخر رافع ثوبه، يستره من الحرّ، حتى رمى جمرة العقبة» في صحيح مسلم 2: 944.