تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
ويُقدِّم الثَّناءَ والحمدَ والصَّلاةَ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ـ كما تقدَّم ـ.
وإن وقف قائماً أو قاعداً جاز، والأوّلُ أفضلُ، ويُلبِّي في الموقفِ ساعةَ بعد ساعةٍ؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «ما زال يُلبِّي حتى أتى جمرة العَقبة» (¬1).
قال: (وعرفاتٌ كلُّها موقفٌ إلا بطن عُرَنة)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «عرفات كلُّها موقف، وارتفعوا عن بطن عُرَنة» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -: «أنّ أسامة - رضي الله عنه - كان ردف النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، قال: فكلاهما قال: لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يُلبي حتى رمى جمرة العقبة» في صحيح البخاري2: 137.
(¬2) فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ووقفت هاهنا وعرفة كلها موقف» في صحيح مسلم2: 893.
وعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ارفعوا عن بطن عُرَنة، وارفعوا عن بطن محسر» في صحيح ابن خزيمة 4: 254، والمستدرك 1: 633، وصححه، وموطأ مالك 1: 388.
وإن وقف قائماً أو قاعداً جاز، والأوّلُ أفضلُ، ويُلبِّي في الموقفِ ساعةَ بعد ساعةٍ؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «ما زال يُلبِّي حتى أتى جمرة العَقبة» (¬1).
قال: (وعرفاتٌ كلُّها موقفٌ إلا بطن عُرَنة)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «عرفات كلُّها موقف، وارتفعوا عن بطن عُرَنة» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -: «أنّ أسامة - رضي الله عنه - كان ردف النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، قال: فكلاهما قال: لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يُلبي حتى رمى جمرة العقبة» في صحيح البخاري2: 137.
(¬2) فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ووقفت هاهنا وعرفة كلها موقف» في صحيح مسلم2: 893.
وعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ارفعوا عن بطن عُرَنة، وارفعوا عن بطن محسر» في صحيح ابن خزيمة 4: 254، والمستدرك 1: 633، وصححه، وموطأ مالك 1: 388.