تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
ويستحبُّ أن يقول إذا نزل بها: اللَّهمَّ هذه مزدلفة وجمع، أسألك أن ترزقني جوامع الخير، واجعلني ممن سألك فأعطيته ودعاك فأجبته، وتوكَّل عليك فكفيته، وآمن بك فهديته.
وإذا فَرَغَ من الصَّلاتين يقول: اللَّهمَّ حَرِّم لحمي وشَعري ودمي وعظمي وجميع جوارحي على النَّار، يا أرحم الرَّاحمين، ويسأل الله تعالى إرضاءَ الخصوم، فإنّ اللهَ تعالى وَعَدَ ذلك لمَن طلبَه في هذه الليلة.
ويُستحبُّ أن يقفَ بعد صَلاة الفجر مع الإمام ويَدعو، قال الله تعالى:
{فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198].
ويستحبُّ أن يُكبرَ ويُهللَ ويُلبي ويقول: اللهمّ أنت خير مطلوب، وخير مرغوب إليه، إلهي لكلِّ وفدٍ جائزةٌ وقِرى فاجعل اللهم جائزتي وقِراي في هذا المقام أن تتقبَّل توبتي وتتجاوز عن خطيئتي، وتجمع على الهدى أمري، وتجعل اليَقين من الدُّنيا همّي، اللهم ارحمني وأجرني من النّار، وأوسع عليَّ الرِّزق الحلال، اللهم لا تجعله آخر العهد بهذا الموقف، وارزقنيه أبداً ما أَحييتني برحمتك يا أرحم الرَّاحمين.
(والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ إلا وادي مُحسِّر) (¬1)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «المزدلفةُ كلُّها
¬__________
(¬1) بطن مُحَسِّر أو وادي المحسر: هو موضع على يسار المزدلفة، سمي بذلك؛ لأنَّه لا يوقف فيه بل يمشى فيه سريعاً، فكأنَّه أتعب نفسه، والتحسير: الإتعاب، وقيل: سمي بذلك؛ لأنَّ فيل أبرهة كَلَّ فيه وأعيا فحسَّرَ أصحابه بفعله، وأوقعهم في الحسرات، كما
في المصباح المنير ص136، ومجمع الأنهر 1: 279.
وإذا فَرَغَ من الصَّلاتين يقول: اللَّهمَّ حَرِّم لحمي وشَعري ودمي وعظمي وجميع جوارحي على النَّار، يا أرحم الرَّاحمين، ويسأل الله تعالى إرضاءَ الخصوم، فإنّ اللهَ تعالى وَعَدَ ذلك لمَن طلبَه في هذه الليلة.
ويُستحبُّ أن يقفَ بعد صَلاة الفجر مع الإمام ويَدعو، قال الله تعالى:
{فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198].
ويستحبُّ أن يُكبرَ ويُهللَ ويُلبي ويقول: اللهمّ أنت خير مطلوب، وخير مرغوب إليه، إلهي لكلِّ وفدٍ جائزةٌ وقِرى فاجعل اللهم جائزتي وقِراي في هذا المقام أن تتقبَّل توبتي وتتجاوز عن خطيئتي، وتجمع على الهدى أمري، وتجعل اليَقين من الدُّنيا همّي، اللهم ارحمني وأجرني من النّار، وأوسع عليَّ الرِّزق الحلال، اللهم لا تجعله آخر العهد بهذا الموقف، وارزقنيه أبداً ما أَحييتني برحمتك يا أرحم الرَّاحمين.
(والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ إلا وادي مُحسِّر) (¬1)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «المزدلفةُ كلُّها
¬__________
(¬1) بطن مُحَسِّر أو وادي المحسر: هو موضع على يسار المزدلفة، سمي بذلك؛ لأنَّه لا يوقف فيه بل يمشى فيه سريعاً، فكأنَّه أتعب نفسه، والتحسير: الإتعاب، وقيل: سمي بذلك؛ لأنَّ فيل أبرهة كَلَّ فيه وأعيا فحسَّرَ أصحابه بفعله، وأوقعهم في الحسرات، كما
في المصباح المنير ص136، ومجمع الأنهر 1: 279.