تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
النِّساء» (¬1).
قال: (ثمُ يمشي إلى مكّة، فيطوف طواف الزِّيارة من يومِهِ أو من غدِهِ أو بعدِه، وهو ركنٌ إن تركَه أو أربعةَ أشواطٍ منه بقي مُحْرماً حتى يطوفَها.
وصفتُه: أن يطوفَ بالبيتِ سبعةَ أشواطٍ لا رَمل فيها ولا سَعي بعدها، وإن لم يكن طاف للقدوم رَمَل وسَعَى، وحَلّ له النِّساء)، ويُسمَّى أيضاً طواف الإفاضة.
والأفضلُ أن يطوفَه أوّل أيام النَّحر؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «لَمّا رَمَى جمرةَ العقبة ذَبَحَ وحَلَقَ، ومشى إلى مكّة فطاف للزِّيارة، ثمّ عاد إلى مِنى، فصلَّى بها الظُّهر» (¬2).
ووقتُ الطَّواف أيّام النَّحر، قال الله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير} [الحج: 28]، ثمّ قال: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق} [الحج: 29] جَعَلَ وقتهما واحداً، فلو أخَّره عنها لزمه شاةً.
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا رمى وحلق وذبح فقد حلَّ له كلّ شيء إلا النساء» في سنن الدارقطني 2: 276، ومسند أبي يعلى 7: 441، ومصنف ابن أبي شيبة 3: 238، وشرح معاني الآثار 2: 228، ومسند الشاميين 4: 237.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض يوم النَّحر، ثم رجع فصلّى الظُّهر بمنى» في صححيح مسلم2: 950.
قال: (ثمُ يمشي إلى مكّة، فيطوف طواف الزِّيارة من يومِهِ أو من غدِهِ أو بعدِه، وهو ركنٌ إن تركَه أو أربعةَ أشواطٍ منه بقي مُحْرماً حتى يطوفَها.
وصفتُه: أن يطوفَ بالبيتِ سبعةَ أشواطٍ لا رَمل فيها ولا سَعي بعدها، وإن لم يكن طاف للقدوم رَمَل وسَعَى، وحَلّ له النِّساء)، ويُسمَّى أيضاً طواف الإفاضة.
والأفضلُ أن يطوفَه أوّل أيام النَّحر؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «لَمّا رَمَى جمرةَ العقبة ذَبَحَ وحَلَقَ، ومشى إلى مكّة فطاف للزِّيارة، ثمّ عاد إلى مِنى، فصلَّى بها الظُّهر» (¬2).
ووقتُ الطَّواف أيّام النَّحر، قال الله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير} [الحج: 28]، ثمّ قال: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق} [الحج: 29] جَعَلَ وقتهما واحداً، فلو أخَّره عنها لزمه شاةً.
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا رمى وحلق وذبح فقد حلَّ له كلّ شيء إلا النساء» في سنن الدارقطني 2: 276، ومسند أبي يعلى 7: 441، ومصنف ابن أبي شيبة 3: 238، وشرح معاني الآثار 2: 228، ومسند الشاميين 4: 237.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض يوم النَّحر، ثم رجع فصلّى الظُّهر بمنى» في صححيح مسلم2: 950.