تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
وقالا: لا يجوز؛ لأنّ وقتَه بعد الزَّوال، كما في اليومين الأولين، وهو مرويٌّ عن عُمر - رضي الله عنه - (¬1).
ولأبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنه لَمّا جاز ترك الرَّمي أصلاً، فلأن يجوز تقديمه أولى، وهو مرويٌّ عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - (¬2).
قال: (فإذا نفر إلى مكّة نَزَلَ بالأبطح ولو ساعة)، وهو المُحَصَّب (¬3)، وهو سُنّة؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «نَزَلَ به قصداً، وهو نُسُك» (¬4)، كذا روي عن عُمر - رضي الله عنه - (¬5).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «لا ترمى الجمار في الأيام الثلاثة، حتى تزول الشمس» في الموطأ3: 598.
(¬2) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «إذا انتفخ النَّهار من يوم النفر الآخر فقد حلّ الرَّمي والصَّدَر» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 248. وفي سنده طلحة بن عمرو ضعفه البيهقي.
(¬3) المُحَصَّب: هو اسم لمكان متسع بين مكة ومِنى، وهو إلى مِنى أقرب، وهو اسم لما بين الجبلين إلى المقبرة، ويقال له: الأبطح، والبطاح، وخيف بني كنانة. ينظر: الموسوعة الفقهية 1: 181، والمعجم الوسيط 1: 61.
(¬4) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن بمنى: «نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر» وذلك إنَّ قريشاً وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني بذلك: المحصب، في صحيح مسلم 2: 952، وصحيح البخاري 2: 148.
(¬5) فعن نافع: «أن ابن عمر كان يرى التَّحصيب سنة، وكان يُصلّي الظهر يوم النفر
بالحصبة، قال نافع: قد حصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء بعده» في صحيح مسلم2: 951.
ولأبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنه لَمّا جاز ترك الرَّمي أصلاً، فلأن يجوز تقديمه أولى، وهو مرويٌّ عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - (¬2).
قال: (فإذا نفر إلى مكّة نَزَلَ بالأبطح ولو ساعة)، وهو المُحَصَّب (¬3)، وهو سُنّة؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - «نَزَلَ به قصداً، وهو نُسُك» (¬4)، كذا روي عن عُمر - رضي الله عنه - (¬5).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «لا ترمى الجمار في الأيام الثلاثة، حتى تزول الشمس» في الموطأ3: 598.
(¬2) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «إذا انتفخ النَّهار من يوم النفر الآخر فقد حلّ الرَّمي والصَّدَر» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 248. وفي سنده طلحة بن عمرو ضعفه البيهقي.
(¬3) المُحَصَّب: هو اسم لمكان متسع بين مكة ومِنى، وهو إلى مِنى أقرب، وهو اسم لما بين الجبلين إلى المقبرة، ويقال له: الأبطح، والبطاح، وخيف بني كنانة. ينظر: الموسوعة الفقهية 1: 181، والمعجم الوسيط 1: 61.
(¬4) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن بمنى: «نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر» وذلك إنَّ قريشاً وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني بذلك: المحصب، في صحيح مسلم 2: 952، وصحيح البخاري 2: 148.
(¬5) فعن نافع: «أن ابن عمر كان يرى التَّحصيب سنة، وكان يُصلّي الظهر يوم النفر
بالحصبة، قال نافع: قد حصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء بعده» في صحيح مسلم2: 951.