تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
فصلٌ (العمرةُ سُنّةٌ
بابُ التَّمتُّع
وهو الجمعُ بين أفعال العُمرة والحجِّ في أشهر الحَجّ في سَنةٍ واحدةٍ بإحرامين بتقديم أفعالِ العُمرةِ من غيرِ أن يُلمَّ بأهلِهِ إلماماً صحيحاً، حتى لو أحرمَ قَبْلَ أشهر الحَجّ وأتى بأَفعال العُمرة في أَشهر الحجّ كان متمتعاً.
ولو طاف طواف العُمرة قبل أشهر الحجّ أو أكثره لم يكن مُتمتعاً.
والإلمامُ الصَّحيحُ أن يعود إلى أهلِه بعد أفعال العُمرة حلالاً.
(وهو أفضلُ من الإفراد).
وعن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنّ الإفرادَ أفضل؛ لأنّ المفردَ يقع سفرُه للحجِّ والمتمتع للعُمرة.
وجهُ الظّاهر: أنّ سفرَ المتمتع يقعُ للحَجّ أيضاً، وتخلل العُمرة بينهما لا يَمنع وقوعه للحجّ كتخلل التَّنفُّل بين السَّعي والجُمعة، ولأنّ المتمتعَ يجمع بين نُسكين من غير أن يلمَّ بأهله حلالاً، ويجب فيه الدَّم شُكراً لله تعالى، ولا كذلك المفرد.
(وصفتُه: أن يحرم بعمرةٍ في أَشهر الحجّ، ويَطوفَ ويَسعى) كما بيّنّا، (ويَحلق أو يَقصر، وقد حَلّ)، فهذه أفعالُ العمرةِ على ما بيّنّا.
وهو الجمعُ بين أفعال العُمرة والحجِّ في أشهر الحَجّ في سَنةٍ واحدةٍ بإحرامين بتقديم أفعالِ العُمرةِ من غيرِ أن يُلمَّ بأهلِهِ إلماماً صحيحاً، حتى لو أحرمَ قَبْلَ أشهر الحَجّ وأتى بأَفعال العُمرة في أَشهر الحجّ كان متمتعاً.
ولو طاف طواف العُمرة قبل أشهر الحجّ أو أكثره لم يكن مُتمتعاً.
والإلمامُ الصَّحيحُ أن يعود إلى أهلِه بعد أفعال العُمرة حلالاً.
(وهو أفضلُ من الإفراد).
وعن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنّ الإفرادَ أفضل؛ لأنّ المفردَ يقع سفرُه للحجِّ والمتمتع للعُمرة.
وجهُ الظّاهر: أنّ سفرَ المتمتع يقعُ للحَجّ أيضاً، وتخلل العُمرة بينهما لا يَمنع وقوعه للحجّ كتخلل التَّنفُّل بين السَّعي والجُمعة، ولأنّ المتمتعَ يجمع بين نُسكين من غير أن يلمَّ بأهله حلالاً، ويجب فيه الدَّم شُكراً لله تعالى، ولا كذلك المفرد.
(وصفتُه: أن يحرم بعمرةٍ في أَشهر الحجّ، ويَطوفَ ويَسعى) كما بيّنّا، (ويَحلق أو يَقصر، وقد حَلّ)، فهذه أفعالُ العمرةِ على ما بيّنّا.