تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
فصلٌ (العمرةُ سُنّةٌ
قال: (ومَن حجّ عن غيرِه ينوي الحجَّ عنه)؛ لأنّ الأعمالَ بالنِّيات، والأصلُ أنّ كلَّ عامل يَعمل لنفسه، فلا بُدّ من النيّة لامتثال الأمر، ولأنّه عبادةٌ تجري فيها النِّيابة، وهي غيرُ مؤقتة، فجاز أن تقعَ عن غير مَن وَجبَ عليه، فينوي عنه؛ ليقع عن الآمر.
(ويقول: لبيك بحجّةٍ عن فلانٍ)، ولو لم ينو جاز (¬1)؛ لأنّه تعالى مطلع على السَّرائر.
¬__________
(¬1) فلو أحرم مبهما: أي بأن أحرم بحجة، وأطلق النيّة عن ذكر المحجوج عنه، فله أن يعينه من نفسه أو غيره قبل الشروع في الأفعال، كما في اللباب وشرحه، كما في رد المحتار2: 599.
(ويقول: لبيك بحجّةٍ عن فلانٍ)، ولو لم ينو جاز (¬1)؛ لأنّه تعالى مطلع على السَّرائر.
¬__________
(¬1) فلو أحرم مبهما: أي بأن أحرم بحجة، وأطلق النيّة عن ذكر المحجوج عنه، فله أن يعينه من نفسه أو غيره قبل الشروع في الأفعال، كما في اللباب وشرحه، كما في رد المحتار2: 599.