أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

فصلٌ (العمرةُ سُنّةٌ

قال: (وتجوز الجَمَّاءُ والخَصيُّ والثَّولاءُ والجَرْباءُ).
أمّا الجَمّاء فلأنّ القَرْن لا يتعلَّق به مقصودٌ.
وأمّا الخَصيُّ فلأنّه - صلى الله عليه وسلم -: «ضَحَّى بكبشين أملحين موجوءين» (¬1)، ولأنّ لحمَه يكون أطيب.
وأمّا الثَّولاءُ، فالمرادُ التي تعتلف حتى لو كانت لا تعتلف لا يجوز؛ لأنّه يخلّ بالمقصود.
وأمّا الجَرْباء؛ فلأنّ الجَرَبَ في الجلد، أمّا اللَّحمُ الذي هو مقصود لا نُقصانَ فيه، حتى لو هزِلَت بأن وَصَلَ الجَرَبُ إلى اللَّحم لا يجوز.
¬__________
(¬1) فعن أنس - رضي الله عنه -: «ضحَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين، قال: ورأيته يذبحهما بيده ورأيته واضعاً قدمَه على صفاحهما، قال: وسمَّى وكبّر» في صحيح مسلم 3: 1556، وصحيح البخاري 5: 2114.
المجلد
العرض
27%
تسللي / 2817