اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الطَّهارة

النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «كان يركب الحمار معرورياً في حرّ الحجاز، ويُصيب العرق ثوبه، وكان يُصلِّي في ذلك الثَّوب» (¬1).
ومعنى الشَّكّ التوقُّف فيه، فلا يُنَجِّسُ الطَّاهرَ، ولا يُطَهِّرُ النَّجسَ.
(وعند عدم الماء يتوضّأ به ويتيمم) احتياطاً؛ للخروج عن العهدة، وأيُّهما قَدَّمَ جاز؛ لأنّ المطهرَ منهما غيرُ متيقّن، فلا فائدة في التّرتيب.
وقال زُفر - رضي الله عنه -: يبدأُ بالوضوءِ؛ ليصير عادماً للماء حقيقة.
وجوابُه: إن كان طَهوراً، فالتيمُّمُ ضائعُ قَبله أو بَعده، وإن كان غيرَ طهور فالتيمُّم معتبرٌ سواء كان قبله أو بعده، ولا معنى لاشتراط الترتيب.
¬__________
(¬1) فعن أبي رافع - رضي الله عنه -: «أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - غدا إلى بني قريظة على حمار عري يقال له: يعفور» في المعجم الأوسط9: 56، ومسند الروياني1: 461، وقال ابن قطلوبغا في التعريف1: 33: رجاله ثقات.
المجلد
العرض
3%
تسللي / 2817