دروس فقهية - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
وقال ابن عبد البر: هو قول أكثر أهل الأثر.
وبه قال من المالكية ابن حبيب وابن العربي وابن عطية" انتهى من (فتح الباري).
وقال النووي ﵀: الذي تقتضيه الأحاديث الصحيحة أنها العصر، وهو المختار. (المجموع).
عَنْ عَلِيٍّ -﵁- أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ (مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ) متفق عليه.
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى - صَلاةِ الْعَصْرِ - ثُمَّ صَلاهَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ).
• فضل صلاة العصر:
أولًا: أن المحافظة عليهما من أسباب دخول الجنة.
لحديث أبي موسى. قال: قال -ﷺ- (من صلى البردين دخل الجنة) متفق عليه.
ثانيًا: سبب للنجاة من النار.
قال -ﷺ-: (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، يعني الفجر والعصر) متفق عليه.
ثالثًا: الملائكة يجتمعون في هاتين الصلاتين.
قال -ﷺ-: (يتعاقبون عليكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم الله وهو أعلم بهم، كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون) متفق عليه.
قال الحافظ: وقد ورد أن الرزق يُقسم بعد صلاة الصبح، وأن الأعمال ترفع آخر النهار، فمن كان حينئذ في طاعة بورك في رزقه، وفي عمله.
وبه قال من المالكية ابن حبيب وابن العربي وابن عطية" انتهى من (فتح الباري).
وقال النووي ﵀: الذي تقتضيه الأحاديث الصحيحة أنها العصر، وهو المختار. (المجموع).
عَنْ عَلِيٍّ -﵁- أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ (مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ) متفق عليه.
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى - صَلاةِ الْعَصْرِ - ثُمَّ صَلاهَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ).
• فضل صلاة العصر:
أولًا: أن المحافظة عليهما من أسباب دخول الجنة.
لحديث أبي موسى. قال: قال -ﷺ- (من صلى البردين دخل الجنة) متفق عليه.
ثانيًا: سبب للنجاة من النار.
قال -ﷺ-: (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، يعني الفجر والعصر) متفق عليه.
ثالثًا: الملائكة يجتمعون في هاتين الصلاتين.
قال -ﷺ-: (يتعاقبون عليكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم الله وهو أعلم بهم، كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون) متفق عليه.
قال الحافظ: وقد ورد أن الرزق يُقسم بعد صلاة الصبح، وأن الأعمال ترفع آخر النهار، فمن كان حينئذ في طاعة بورك في رزقه، وفي عمله.
78