دروس فقهية - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
• من نسي فقال في الركوع سبحان ربي الأعلى، أو قال في السجود: سبحان ربي العظيم، له حالان:
الحالة الأولى: أن يتذكر أنه لم يأت بالذكر في موضعه، فيقول: سبحان ربي العظيم قبل أن يرفع من الركوع، ويقول في السجود: سبحان ربي الأعلى قبل أن يرفع
فهذا لا يجب عليه سجود السهو، لأنه لم يترك واجبًا، وإنما يستحب له السجود، لأنه أتى بذكر في غير موضعه.
الحالة الثانية: أن لا يتذكر أنه لم يأت بالذكر في موضعه إلا بعد الرفع من الركوع أو السجود، فهنا يجب عليه سجود السهو، لأنه ترك واجبًا.
ويكون السجود في هذه الحالة قبل السلام.
قال الشيخ ابن عثيمين: إذا أتى بقول مشروع في غير موضعه، فإنه يسن له أن يسجد للسهو، كما لو قال: "سبحان ربي الأعلى" في الركوع، ثم ذكر فقال: "سبحان ربي العظيم" فهنا أتى قول مشروع وهو "سبحان ربي الأعلى"، لكن "سبحان ربي الأعلى" مشروع في السجود، فإذا أتى به في الركوع قلنا: إنك أتيت بقول مشروع في غير موضعه، فالسجود في حقك سنة.
(ثم يرفعُ رأسَه)
أي: يرفع رأسه وظهره من الركوع.
لقوله -ﷺ- للمسيء في صلاته (ثم ارفع حتى تطمئن قائمًا) متفق عليه.
(قائلًا)
أي: يكون القول في حال الرفع، فلا يقال قبله ولا يؤخر لما بعده.
الحالة الأولى: أن يتذكر أنه لم يأت بالذكر في موضعه، فيقول: سبحان ربي العظيم قبل أن يرفع من الركوع، ويقول في السجود: سبحان ربي الأعلى قبل أن يرفع
فهذا لا يجب عليه سجود السهو، لأنه لم يترك واجبًا، وإنما يستحب له السجود، لأنه أتى بذكر في غير موضعه.
الحالة الثانية: أن لا يتذكر أنه لم يأت بالذكر في موضعه إلا بعد الرفع من الركوع أو السجود، فهنا يجب عليه سجود السهو، لأنه ترك واجبًا.
ويكون السجود في هذه الحالة قبل السلام.
قال الشيخ ابن عثيمين: إذا أتى بقول مشروع في غير موضعه، فإنه يسن له أن يسجد للسهو، كما لو قال: "سبحان ربي الأعلى" في الركوع، ثم ذكر فقال: "سبحان ربي العظيم" فهنا أتى قول مشروع وهو "سبحان ربي الأعلى"، لكن "سبحان ربي الأعلى" مشروع في السجود، فإذا أتى به في الركوع قلنا: إنك أتيت بقول مشروع في غير موضعه، فالسجود في حقك سنة.
(ثم يرفعُ رأسَه)
أي: يرفع رأسه وظهره من الركوع.
لقوله -ﷺ- للمسيء في صلاته (ثم ارفع حتى تطمئن قائمًا) متفق عليه.
(قائلًا)
أي: يكون القول في حال الرفع، فلا يقال قبله ولا يؤخر لما بعده.
240