دروس فقهية - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
قال الشيخ بن باز ﵀: حديث ابن عباس ﵄ أن النبي -ﷺ- قال (لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث) ضعيف من جميع طرقه كما نبه على ذلك الخطابي وغيره، ومما يدل على ضعفه أيضًا ما ثبت في الصحيحين عن عائشة ﵂ (أن النبي -ﷺ- كان يصلي من الليل وهي معترضة بين يديه) والله ولي التوفيق.
(لا جمعُ سُورٍ في فرض كنفلٍ).
أي: لا يكره جمع السور في الفرض، كما لا يُكره في النفل.
ومعناه: أن يقرأ سورتين فأكثر بعد الفاتحة.
لحديث حذيفة - وقد تقدم - (أن النبي -ﷺ- قرأ في قيام الليل، البقرة ثم النساء ثم آل عمران).
وما ثبت في النفل ثبت في الفرض إلا بدليل.
وقد تقدمت المسألة وأدلتها.
(وله ردُ المار بين يديه).
أي: وللمصلي أن يرد من أراد المرور بين يديه.
والمذهب يستحب له ذلك.
أ- لحديث عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ (إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ) رواه مسلم.
ب- ولحديث أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنْ اَلنَّاسِ، فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وبالاستحباب قال جماهير العلماء.
(لا جمعُ سُورٍ في فرض كنفلٍ).
أي: لا يكره جمع السور في الفرض، كما لا يُكره في النفل.
ومعناه: أن يقرأ سورتين فأكثر بعد الفاتحة.
لحديث حذيفة - وقد تقدم - (أن النبي -ﷺ- قرأ في قيام الليل، البقرة ثم النساء ثم آل عمران).
وما ثبت في النفل ثبت في الفرض إلا بدليل.
وقد تقدمت المسألة وأدلتها.
(وله ردُ المار بين يديه).
أي: وللمصلي أن يرد من أراد المرور بين يديه.
والمذهب يستحب له ذلك.
أ- لحديث عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ (إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ) رواه مسلم.
ب- ولحديث أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنْ اَلنَّاسِ، فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وبالاستحباب قال جماهير العلماء.
342