اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
دروس فقهية - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
فائدة:
قال الشيخ ابن عثيمين: وأما التروُّح الذي هو المراوحة بين القدمين بحيث يعتمد على رِجْل أحيانًا، وعلى رِجْل أُخْرى أحيانًا؛ فهذا لا بأس به، ولا سيما إذا طال وقوف الإنسان، ولكن بدون أن يقدِّمَ إحدى الرِّجلين على الثانية، بل تكون الرِّجْلان متساويتين، وبدون كثرة.

(وفرقعة أصابعهِ).
أي: ومن مكروهات الصلاة فرقعة الأصابع.
ومعناه: شد الأصابع أو لَيّ مفاصلها حتى تُصَوِّت.
وهذه مكروهة لأنها عبث لا يليق بالمصلي، وهو دليل على عدم الخشوع، إذ لو خشع القلب لخشعت الجوارح وسكنت.
وقد ورد عن شعبة مولى ابن عباس قال (صليت إلى جنب ابن عباس، ففقعت أصابعي، فلما قضيت الصلاة قال: لا أمَّ لك، تفقع أصابعك وأنت تصلي) رواه ابن أبي شيبة.

(وتشبيكُهَا).
أي: ومن مكروهات الصلاة تشبيك الأصابع.
وقد تقدم بحث هذه المسألة.

(وأن يكون حاقنًا).
أي: ومن مكروهات الصلاة أن يدخل في الصلاة وهو حاقن.
والحاقن: هو المحتاج إلى البول.
أ-لحديث عَائِشَةَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ (لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ، وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ) رواه مسلم.
وعند ابن حبان ولفظه (لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وهو بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان الغائط والبول).
ب- وعن زيد بن أرقم. قال: قال -ﷺ- (إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وأقيمت الصلاة فليبدأ بالخلاء) رواه أبو داود.
333
المجلد
العرض
69%
الصفحة
333
(تسللي: 620)