اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
دروس فقهية - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
• ووصف الرب بالعلو في هذه الحالة غاية في المناسبة، لأن الإنسان أذل ما يكون لربه وأخضع له حيث يضع أشرف شيء فيه وهو وجهه على التراب خشوعًا لربه واستكانة له، وخضوعًا لعظمته، وهو في ذلك أقرب ما يكون من ربه.

• يستحب الإكثار من الدعاء في السجود:
أ-عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا اَلرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ اَلرَّبَّ، وَأَمَّا
اَلسُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي اَلدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
ب-وعن أبي هريرة. قال: قال -ﷺ- (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء) رواه مسلم.
قال الشيخ ابن عثيمين: وإنما كان أقرب لأن السجود أعلى أنواع الذل والخضوع، ولهذا لما ذللت لربك ونزّلت أعاليك تعظيمًا له وذلًا رفعك الله وكنت أقرب ما يكون منه في حال السجود.

(ثم يرفع رأسه مكبرًا).
أي: ثم يرفع رأسه من السجود مكبرًا.
وقد تقدم أن هذه التكبير واجب، وأن مكانه ما بين الركنين.
258
المجلد
العرض
61%
الصفحة
258
(تسللي: 545)